الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021

زمن الورد والبارود *عبد الله بيردحا

 كنت كتبتها إبان إنتفاضة صفرو

زمن الورد والبارود
جيوش الصعاليك تهز الأيادي
تتحدى , تتصدى لكل الجباه القاسية
تفجر" حب الملوك" وصار دما يروي أرضا جرداء
فتنعش جذورها الباقية
جذور زمن الورد والبارود.
لم تمت رغم توالي الأزمنة العادية
"حب الملوك"
صار حب الفقراء
وعروسهم وسط خيل مسروجة آتية
تبسم عيونها .
وتحيي بلمعانها كل الجباه الصافية
تبث بشرى الزمن الآتي
وتبث أفراحا ...وأعراسا
وأهازيج ستنبعث
من جوف الجبال العاتية
فنم قرير العين با سجاننا
واحلم بأيامك الفانية
وجرب فنونك في حرق الغضب
والغصة الباقية
واغدق عطاياك على الحاشية
وعدهم أنك ستبقى فوق الركام
عدهم أنك الطاغية
.....عدهم أنك الطاغية .
دجنبر 2007:عبد الله بيردحا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«20 يونيو… عندما ضاق العيش واتّسع النزيف»

  «20 يونيو… عندما ضاق العيش واتّسع النزيف» "في ذلك اليوم، صار الخبز سؤالاً… والكرامة جواباً دامياً." بعض المحطات التاريخية تواصل ...