اعتصام شباب ايفني على طريق الميناء شكل نضالي شرعي فعال
بيان لنقابة بحارة الصيد الساحلي أكادير-طانطان-UMT
الخميس 26 حزيران (يونيو) 2008
بيان لنقابة بحارة الصيد الساحلي أكادير-طانطان-UMT
الخميس 26 حزيران (يونيو) 2008
شنت الصحافة البورجوازية هجوما على الشباب المعطل المعتصم بطريق ميناء ايفني متهمة اياهم بتكبيد الاقتصاد "الوطني" خسائر مالية كبيرة. ومعتبرة ذلك البرهان المجلجل على عدم شرعية الاعتصام بالطريق . ننشر فيما يلي بيان نقابة بحارة الصيد الساحلي أكادير-طانطان-امش وهو مرافعة لتوضيح كيف تضيع حقا ثروة المغرب البحرية ومن المستفيذ منها حين تباع وحين تضيع.
أيتها الجماهير الشعبية
أيها البحارة أجمعين
شهدت سيدي ايفني يوم 7 يونيو 2008 هجوما همجيا من قوات القمع على اعتصام الشباب المعطل أمام الميناء، وعلى كادحي المدينة المتضامنين معهم، وردا على مطالب جماهير ايفني المرفوعة منذ أربع سنوات والتي لم تلق إلا وعودا كاذبة. ويؤكد القمع الجاري مرة أخرى زيف كل ما تروج وسائل الكذب الرسمي حول سعادة شعب المغرب وعيشه في الديموقراطية.
ولتضليل الرأي العام دأبت وسائل الإعلام الرسمية تتظاهر بالدفاع عن خيرات البلد البحرية التي فسدت والخسائر الجسيمة التي سببها الاعتصام!
الحقيقة أن أكبر مسبب للخسائر على جميع الأصعدة، ومنها البحر، هو الدولة نفسها.
فالثروة السمكية تتعرض لاستغلال فاحش وهمجي وتسيير عشوائي، مما يسبب ضياع آلاف الأطنان منه كل سنة، فكثيرا ما تُرمى في عرض البحر محاصيل صيد الأنشوبا والسردين بعد تعذر بيعها، كما تُلقي جبايات السردين بسواحل الداخلة بشكل دوري عشرات الأطنان من سمك القرب وسركَالا، وتعيث الأساطيل الأجنبية العديدة فسادا في بحار المغرب منذ عقود.
كما يسبب ضعف البنيات التحتية في ضياع السمك، إما بتحويله لدقيق السمك أو رميه في البحر، هذا بينما يطالب سكان سيدي افني بإنشاء وحدات صناعية لتحويل السمك.
ومن أكبر أوجه ضياع ثروات البحر أنه لا يستفيد منها سوى لوبي صغير، سواء في الصيد الساحلي أو بأعلى البحار، يتحكم بالسوق، بما فيها السوق السوداء، باستعمال كل أنواع التحايل واستشراء الرشوة والغش في الوزن، مما يسبب في ثراء فاحش لسماسرة بينما تظل اليد العاملة في هذا القطاع فقيرة ومهددة بالموت والتشرد. وأكبر دليل على ذلك أن متوسط استهلاك المواطن المغربي للسمك لا يتعدى 8 كيلوغرام، وأكثره من السمك لرخيص، نظرا لانعدام القدرة الشرائية، بينما يشتريه رجال صناعة السمك بأثمان زهيدة.
إن كل ما ذكرت الدولة من خسائر بسبب اعتصام شباب ايفني غايته تغطية جرائمها، إنها ذريعة واهية، مطالب جماهير إيفني مطالب عادلة 100%، وأشكال النضال، وعلى رأسها الاعتصام بالطريق، أشكال مشروعة، تستمد مشروعيتها مما تتعرض له الطبقات الكادحة من تجويع وتشريد وتقتيل بطيء وحتى سريع.
أيها الكادحون: لقد سبق لبحارة الصيد الساحلي أن تعرضوا للقمع، مثل كادحي ايفني، عندما ناضلوا بالإضراب في 1998-1999 من أجل حقوقهم. فكان نصيبهم من دولة الأغنياء السجن، واقتحام الاعتصام بالمراكب بميناء أكادير، وطرد الآلاف من العمل، وإغلاق مقر النقابة بميناء اكادير.
باختصار، إن عدو كادحي اينفي هو نفس عدو البحارة وعموم الطبقة العاملة، ولهذا يجب أن تتزايد أشكال التعاون والتضامن بين مكونات الطبقات الكادحة من أجل قلب ميزان القوى، وتحقيق انتصارات جزئية تحسن أوضاعنا على طريق تحررنا الكامل وتشييد مجتمع المساواة والديموقراطية الحقيقية.
إننا في نقابة بحارة الصيد الساحلي، سيرا على خط مؤسسها الشهيد عبد الله موناصير، نشد على أيادي كادحي ايفني، ونعاهدهم على مضاعفة الجهود وتوحيدها حتى النصر، ونحن مع كادحي ايفني من أجل:
السراح الفوري لمناضلي سيدي افني المسجونين، ووقف الملاحقات.
تلبية كافة مطالب ساكنة سيدي افني.
وقف نهب ثروات البحر،وبناء وحدات صناعية لحل مشكل البطالة
بيان صاذر عن نقابة بحارة الصيد الساحلي -أكادير-طانطان-الاتحاد المغربي للشغل 14 يونيو 2008 مؤسس النقابة هو الشهيد: عبد الله موناصير
أيتها الجماهير الشعبية
أيها البحارة أجمعين
شهدت سيدي ايفني يوم 7 يونيو 2008 هجوما همجيا من قوات القمع على اعتصام الشباب المعطل أمام الميناء، وعلى كادحي المدينة المتضامنين معهم، وردا على مطالب جماهير ايفني المرفوعة منذ أربع سنوات والتي لم تلق إلا وعودا كاذبة. ويؤكد القمع الجاري مرة أخرى زيف كل ما تروج وسائل الكذب الرسمي حول سعادة شعب المغرب وعيشه في الديموقراطية.
ولتضليل الرأي العام دأبت وسائل الإعلام الرسمية تتظاهر بالدفاع عن خيرات البلد البحرية التي فسدت والخسائر الجسيمة التي سببها الاعتصام!
الحقيقة أن أكبر مسبب للخسائر على جميع الأصعدة، ومنها البحر، هو الدولة نفسها.
فالثروة السمكية تتعرض لاستغلال فاحش وهمجي وتسيير عشوائي، مما يسبب ضياع آلاف الأطنان منه كل سنة، فكثيرا ما تُرمى في عرض البحر محاصيل صيد الأنشوبا والسردين بعد تعذر بيعها، كما تُلقي جبايات السردين بسواحل الداخلة بشكل دوري عشرات الأطنان من سمك القرب وسركَالا، وتعيث الأساطيل الأجنبية العديدة فسادا في بحار المغرب منذ عقود.
كما يسبب ضعف البنيات التحتية في ضياع السمك، إما بتحويله لدقيق السمك أو رميه في البحر، هذا بينما يطالب سكان سيدي افني بإنشاء وحدات صناعية لتحويل السمك.
ومن أكبر أوجه ضياع ثروات البحر أنه لا يستفيد منها سوى لوبي صغير، سواء في الصيد الساحلي أو بأعلى البحار، يتحكم بالسوق، بما فيها السوق السوداء، باستعمال كل أنواع التحايل واستشراء الرشوة والغش في الوزن، مما يسبب في ثراء فاحش لسماسرة بينما تظل اليد العاملة في هذا القطاع فقيرة ومهددة بالموت والتشرد. وأكبر دليل على ذلك أن متوسط استهلاك المواطن المغربي للسمك لا يتعدى 8 كيلوغرام، وأكثره من السمك لرخيص، نظرا لانعدام القدرة الشرائية، بينما يشتريه رجال صناعة السمك بأثمان زهيدة.
إن كل ما ذكرت الدولة من خسائر بسبب اعتصام شباب ايفني غايته تغطية جرائمها، إنها ذريعة واهية، مطالب جماهير إيفني مطالب عادلة 100%، وأشكال النضال، وعلى رأسها الاعتصام بالطريق، أشكال مشروعة، تستمد مشروعيتها مما تتعرض له الطبقات الكادحة من تجويع وتشريد وتقتيل بطيء وحتى سريع.
أيها الكادحون: لقد سبق لبحارة الصيد الساحلي أن تعرضوا للقمع، مثل كادحي ايفني، عندما ناضلوا بالإضراب في 1998-1999 من أجل حقوقهم. فكان نصيبهم من دولة الأغنياء السجن، واقتحام الاعتصام بالمراكب بميناء أكادير، وطرد الآلاف من العمل، وإغلاق مقر النقابة بميناء اكادير.
باختصار، إن عدو كادحي اينفي هو نفس عدو البحارة وعموم الطبقة العاملة، ولهذا يجب أن تتزايد أشكال التعاون والتضامن بين مكونات الطبقات الكادحة من أجل قلب ميزان القوى، وتحقيق انتصارات جزئية تحسن أوضاعنا على طريق تحررنا الكامل وتشييد مجتمع المساواة والديموقراطية الحقيقية.
إننا في نقابة بحارة الصيد الساحلي، سيرا على خط مؤسسها الشهيد عبد الله موناصير، نشد على أيادي كادحي ايفني، ونعاهدهم على مضاعفة الجهود وتوحيدها حتى النصر، ونحن مع كادحي ايفني من أجل:
السراح الفوري لمناضلي سيدي افني المسجونين، ووقف الملاحقات.
تلبية كافة مطالب ساكنة سيدي افني.
وقف نهب ثروات البحر،وبناء وحدات صناعية لحل مشكل البطالة
بيان صاذر عن نقابة بحارة الصيد الساحلي -أكادير-طانطان-الاتحاد المغربي للشغل 14 يونيو 2008 مؤسس النقابة هو الشهيد: عبد الله موناصير

تعليقات
إرسال تعليق