في إطار تطورات الوضع بمدينة سيدي إفني ومن خلال التتبع الميداني لمجرى الأحداث ، اجتمع المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان – فرع تزنيت- يوم 19 يونيو 2008 , وبعد تدارسه للمعطيات المتوفرة لديه والتي يتبين من خلالها أن الأسباب التي أدت إلى انتفاضة الجماهير الشعبية بالمنطقة هي في أساسها مطالب اقتصادية واجتماعية مشروعة يمكن تلخيصها في :
أ- الحق في الشغل
ب- الحق في التنمية الحقيقية ورفع الحكرة والتهميش الممنهج والمقصود عن أبناء المنطقة .
يسجل أن الطريقة الهمجية التي ووجهت بها هذه المطالب تبقى قائمة مما جعل الوضع قابلا للإنفجار في أية لحظة .
إن ما ذكرناه في البيان السابق حيث أن التجمهرات الغاضبة المكتوية بنار التنكيل الحاطة بالكرامة الإنسانية لازالت متواصلة , ومما زاد الوضع استفحالا الاعتقالات الأخيرة التي تمت فجر يوم 18/06/2008 والطريقة التي تمت بها من تكثيف للقوات العمومية وبالطريقة الاستعراضية المتمثلة في اقتحام المسكن من سطحه بدل بابه حيث كانت تتواجد المجموعة المراد اعتقالها , والتي لم تكن تتوففر على أسلحة أو على أي مؤشر يستدعي التدخل بهذا الشكل , الشيء الذي خلف توترا وغضبا عارما لدى الساكنة اللذين عبرت عنهما بمسيرة احتجاجية سلمية تدين هذا المستجد الخطير الذي يعبر عن نية الدولة المغربية التي لا تتوفر على حل حقيقي لمعضلة الشغل والتنمية والحريات العامة وهو ما يتنافى مع ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسة والمدنية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية اللذين صادق عليهما المغرب والملزمة له .
ويؤكد مرة أخرى المكانة المتخلفة التي يتبوؤها المغرب في سلم ترتيب التنمية البشرية وفي التعليم والصحة والشغل واحترام الحريات العامة حسب ما أقرته التقارير الدولية الأخيرة .
وعليه فإن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتيزنيت :
أ- يحيي جماهير سيدي افني الصامدة ويؤكد تضامنه اللامشروط مع مطالبها المشروعة .
ب- يطالب بمحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تعرضت لها مواطنات ومواطنو سيدي افني .
ج- يدعو إلى لجنة وطنية مستقلة لتقصي حقائق ما جرى منذ بداية الأحداث إلى الآن .
د- يدعو إلى قافلة طبية تطوعية تشمل كذلك أطباء نفسانيين لمعالجة الوضع النفسي المتردي للمواطنات والمواطنين وخاصة الأطفال .
ه- يدعو الدولة المغربية إلى إعمال ما التزمت به أمام المنتظم الدولي خاصة ما جاء في العهدين الدوليين المذكورين سابقا وفي المواثيق الدولية التي صادق عليها كذلك .
و- يهيب بكل القوى الديموقراطية والحية أن تضغط لفك الحصار الأمني على المنطقة من أجل عودة المطاردين والكشف عن المفقودين واطلاق سراح المعتقلين .
أ- الحق في الشغل
ب- الحق في التنمية الحقيقية ورفع الحكرة والتهميش الممنهج والمقصود عن أبناء المنطقة .
يسجل أن الطريقة الهمجية التي ووجهت بها هذه المطالب تبقى قائمة مما جعل الوضع قابلا للإنفجار في أية لحظة .
إن ما ذكرناه في البيان السابق حيث أن التجمهرات الغاضبة المكتوية بنار التنكيل الحاطة بالكرامة الإنسانية لازالت متواصلة , ومما زاد الوضع استفحالا الاعتقالات الأخيرة التي تمت فجر يوم 18/06/2008 والطريقة التي تمت بها من تكثيف للقوات العمومية وبالطريقة الاستعراضية المتمثلة في اقتحام المسكن من سطحه بدل بابه حيث كانت تتواجد المجموعة المراد اعتقالها , والتي لم تكن تتوففر على أسلحة أو على أي مؤشر يستدعي التدخل بهذا الشكل , الشيء الذي خلف توترا وغضبا عارما لدى الساكنة اللذين عبرت عنهما بمسيرة احتجاجية سلمية تدين هذا المستجد الخطير الذي يعبر عن نية الدولة المغربية التي لا تتوفر على حل حقيقي لمعضلة الشغل والتنمية والحريات العامة وهو ما يتنافى مع ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسة والمدنية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية اللذين صادق عليهما المغرب والملزمة له .
ويؤكد مرة أخرى المكانة المتخلفة التي يتبوؤها المغرب في سلم ترتيب التنمية البشرية وفي التعليم والصحة والشغل واحترام الحريات العامة حسب ما أقرته التقارير الدولية الأخيرة .
وعليه فإن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتيزنيت :
أ- يحيي جماهير سيدي افني الصامدة ويؤكد تضامنه اللامشروط مع مطالبها المشروعة .
ب- يطالب بمحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تعرضت لها مواطنات ومواطنو سيدي افني .
ج- يدعو إلى لجنة وطنية مستقلة لتقصي حقائق ما جرى منذ بداية الأحداث إلى الآن .
د- يدعو إلى قافلة طبية تطوعية تشمل كذلك أطباء نفسانيين لمعالجة الوضع النفسي المتردي للمواطنات والمواطنين وخاصة الأطفال .
ه- يدعو الدولة المغربية إلى إعمال ما التزمت به أمام المنتظم الدولي خاصة ما جاء في العهدين الدوليين المذكورين سابقا وفي المواثيق الدولية التي صادق عليها كذلك .
و- يهيب بكل القوى الديموقراطية والحية أن تضغط لفك الحصار الأمني على المنطقة من أجل عودة المطاردين والكشف عن المفقودين واطلاق سراح المعتقلين .
عن المكتب
الرئيس : عبد الله بيردحا

تعليقات
إرسال تعليق