التخطي إلى المحتوى الرئيسي

البطيوي: المهدي كان يريد اغتيال شيخ العرب بالبيضاء والديوري يتحدث عن لقاء سريالي بين المهدي بن بركة وشيخ العرب

 البطيوي: المهدي كان يريد اغتيال شيخ العرب بالبيضاء والديوري كان يدبر خطة ليكون مولاي هشام ملكا للمغرب



حكى عن لقاءاته مع كلينتون وكارتر وقال إنه كان يريد مساعدة الأمريكيين لقلب النظام بالمغرب
نشر في المساء يوم 20 - 07 - 2014

- أتى أوفقير بالديوري إلى الفيلا التي يقيم بها للضغط عليه قصد الشهادة في المحكمة ضد أصدقائه، هل رضخ الديوري لكل هذه الضغوط، لاسيما وأن أوفقير كان يمسك بكل شيء في تلك المرحلة؟
-يضحك-، يبدو أنك لا تعرف الديوري جيدا، إنه أعند مما تتصور، ولو منحت له كل أموال الدنيا لن يتراجع عن مواقفه، خاصة وأنه تعرض لتعذيب شديد حسب ما حكى لي هو نفسه، ففي المحكمة قال عكس ما أمره به أوفقير وهاجم النظام وسرد كل تفاصيل اعتقاله رفقة مجموعة اليوسفي وطرق التعذيب التي استخدمت ضدهم.
- هناك الكثير من المناطق المعتمة في العلاقة بين الديوري والمهدي بن بركة، ما طبيعة العلاقة التي كانت تجمعهما؟
الذي أعرفه جيدا أن العلاقة بين الديوري وشيخ العرب كانت قوية، أما بنبركة فقد كانت علاقته به جيدة في المرحلة التي أعقبت حصول المغرب على الاستقلال، لكن فيما بعد لم تعد بالقوة التي كانت عليها من قبل بسبب المواقف التي عبر عنها بنبركة من معاهدة إيكس ليبان.
- ماذا عن شيخ العرب؟
إذا صح المجاز، فإن الديوري كان يعبد شيخ العرب وكان متأثرا به كثيرا، إذ لم يسبق لي أن التقيت به ولم يحدثني عن شيخ العرب، بالنسبة له فإن شيخ العرب كان نموذج المناضل الجذري الذي كان يرسمه في خياله، إلى درجة أنه كان يتحدث عن النظام الغذائي الذي كان يتبعه والقائم على استعمال الأعشاب في جميع وجباته، وكان الديوري يقول لي إن شيخ العرب قبل أن يكون سياسيا هو رجل فلسفة وله نظام يسلكه في الحياة. باختصار شديد، فإن شيخ العرب ألهم كثيرا الديوري في كل مناحي الحياة، وما كان يجمعهما أكثر هو تغيير النظام بالمغرب، وهي نقطة التقاء أخرى قوت العلاقة بينهما.
- قلت إن الديوري كانت تجمعه علاقة بنبركة، ألم يحاول أن يرتب اجتماعا ثلاثيا يجمعه بكل من بن بركة وشيخ العرب؟
-يفكر قليلا-، نعم أتذكر أن الديوري قال لي إنه حاول ترتيب لقاء بمدينة الدار البيضاء في إحدى منازل عائلته، قبل أن يتوصل بمعلومات تفيد بأن بنبركة يحضر لنفس المؤامرة التي راح ضحيتها عباس لمساعدي القيادي في جيش التحرير، أي أن يتم اختطاف شيخ العرب أو اغتياله حسب خطة معدة سلفا.
- تقصد أن المهدي بنبركة كان يريد رأس شيخ العرب؟
يجب أن تعرف أن بنبركة هو الذي اتصل بالديوري راغبا أن يلتقي شيخ العرب، حيث كان يعلم بمتانة العلاقة التي كانت تجمعهما، وبالفعل وافق الديوري على مقترح المهدي، لكن معلومات لا أعرف من أين استجمعها قال لي إنها تفيد بأن بنبركة كان يريد اغتيال أو اختطاف شيخ العرب، وحدث ذلك في أواخر الخمسينيات على ما أعتقد.
-ألم يخبرك الديوري لم كان المهدي يريد اغتياله أو اختطافه؟
نعم أخبرني وأكد لي أن شيخ العرب كان يمثل في الأدبيات السياسية لأحزاب الحركة الوطنية التي وافقت على معاهدة إيكس ليبان وجها معارضا، خاصة وأنه كان يريد أن يواصل جيش التحرير نضالاته بالسلاح، وهو الأمر الذي لم يرق جماعة المهدي، وكانت تريد إعادة نفس سيناريو اغتيال عباس لمساعدي.
-1-
- الآن، نحن في سنة 1995، علاقتك بالديوري تبدو جيدة، والأخبار التي ترشح من الصحافة تقول إن الحسن الثاني مريض جدا، كيف كان يفكر الديوري في هذه اللحظة بالذات؟
بعد فشل كل محاولاته السابقة لقلب النظام بسبب ما أسميه أنا شخصيا سذاجة سياسية، قال لي الديوري إنه سيسعى بكل الوسائل حتى لا يمر تسليم السلط بين الحسن الثاني وولي عهده بالطريقة التي يبتغيانها، ووصل به الأمر إلى حد التفكير في الاتصال بالأمير مولاي هشام، هل اتصل به أم لا؟ لا أتوفر على أي معلومات بخصوص هذه النقطة. أعتقد أن زياراته المتكررة إلى أمريكا، هي التي جعلته يفكر بالأمير مولاي هشام، الذي كان يرى فيه رمزا للمعارضة من داخل الأسرة الملكية. ولأنني ذكرت الولايات المتحدة الأمريكية، دعني أخبرك أن الديوري التقى مع كارتر بفضل جمال بنعمر المبعوث الأممي الحالي إلى اليمن، الذي كان وقتها رئيسا لمؤسسة كارتر بأمريكا.
- بحكم معرفتك القوية بالديوري، هل تخمن أنه التقى بمولاي هشام؟
أعتقد أنه التقى به أكثر من مرة في إطار اجتماعات سرية، وليس لدي ما يثبت ما أقول، وكنت أتحاشى أن أثير الموضوع مع الديوري لأنني كنت أعرف حساسية أن يربط رجل معارض للملكية علاقة مع أحد الأمراء الذي تربى في القصر، وحتى عندما كنت أسأله بشكل عرضي، كان يكتفي بالقول إنه يحاول الاتصال به، والقاعدة تقول إنه مادمت تحاول ستصل، وأخال أنه وصل. ربما كان الديوري، حسب ما فهمته فقط، يرى في مولاي هشام النموذج الذي من الممكن أن يلج به المغرب الديمقراطية، وكان يقول لي إنه يفكر أن يكون هو في مكان محمد السادس.
-كيف كان يريد تطبيق ما يفكر به فيما يتعلق بتسليم السلط؟
أنت تعرف جيدا تاريخ الانقلابات داخل القصر، والديوري كان يريد استغلال هذا الأمر إلى أبعد حد، وأعتقد أنه كان يبحث عن دعم الأمريكيين لتنفيذ مخططه ولا ننسى أنه التقى ببيل كلينتون وبكارتر وكانت له علاقات طيبة مع الأمريكيين. الأمريكيون كانوا الملاذ الأخير للديوري لتسكين عقدة أبدية اسمها الحسن الثاني-يبتسم-، خاصة وأنه كان يعرف أن الفرنسيين لن يساعدوه أبدا في ظل العلاقة القوية التي تربطهم بالنظام المغربي.
***********
-1-يبقى التصريح والشهادة تخص صاحبها
********************************
لقاء سريالي بين المهدي بن بركة وشيخ العرب
نشر في الشرق المغربية يوم 12 - 05 - 2011

حاول مومن الديوري في كتابه المحظور (حقائق مغربية) كشف الحجاب عن تاريخ المغرب المستور وإعادة كتابة خطوطه العريضة. فهو يستنكر الرواية التاريخية الرسمية ويكفر بمسلمات كثيرة يعج بها أرشيف المملكة؛ ليتبنى في سرد مبسط وأسلوب لا تعوزه السلاسة أطروحات تاريخية ثورية، بل وربما يكون المرء أقرب إلى الصواب
إذا ما وصفها بالانقلابية. ولقد سعى جاهدا إلى التخلص من لعنة التاريخ الرسمي وطرد أرواح البروباغاندا الشريرة في محاولة منه لاسترجاع الذاكرة الجماعية المغربية، بعد أن أمعن حماة "التاريخ المؤسساتي" في تزييف الأحداث وطمس الحقائق. تشكل هذه الذاكرة المستعادة، في تقدير الكاتب، ضرورة حيوية وشرطا أساسيا لا سبيل للالتفاف عليه لإعادة فحص الماضي و فهم الحاضر بغرض بناء المستقبل على أسس سليمة.
تبلغ الرواية ذروتها في آخر فصل من فصول الكتاب، عندما يكبح الديوري جماح قاطرة التاريخ المغربي المندفعة على الدوام نحو مجهول الانقلابات وانفلاتات العصيان المدني، ويُشعر القارئ بأن الزمن قد توقف ساعة عرضه لتفاصيل لقاء تاريخي سريالي بين المهدي بن بركة وشيخ العرب.
بذل الديوري جهدا كبيرا في إقناع شيخ العرب بضرورة اللقاء، لأن هذا الأخير -وعلى سبيل المثال لا الحصر- لم يهضم خيانات حزب الاستقلال واختياراته السياسية العجيبة ولم يستسغ مباركة ابن بركة كقيادي بارز في حزبه لعمليات تصفية المقاومة المسلحة وجيش التحرير عقب الاستقلال. وفي صيف عام 1962، في بيت آمن بالرباط -شقة صغيرة تم كراؤها لهذا الغرض بعيدا عن فضول رجال الأمن- التقى الرجلان أخيرا؛ بعد أن بلغ كلاهما أوج عطائه النضالي، وفي وقت ارتآى فيه الديوري أنه قد آن الأوان ليوحدا قواهما بعد أن سارا لسنوات طويلة في طريقين متوازيين لا يتقاطعان إلا في سراب الأماني والأوهام. المهدي في طريق المناورة السياسية والتفاوض مع المستعمر قبل الاستقلال ومع المؤسسة الملكية من بعده. وشيخ العرب في طريق التنظيمات السرية والكفاح المسلح.
ويرجع مومن الديوري قبول شيخ العرب (على مضض) بأن يجتمع بابن بركة إلى إيمانه بحتمية إدماج الثورة المغربية في إطار الحركات التحررية التي كانت تهب رياحها الكوبرنيكية على دول العالم الثالث
آنذاك. وتوافقت هذه المقاربة النظرية مع تصور ابن بركة الذي كان قد وصل إلى مرحلة من تطور فكره السياسي والإيديولوجي؛ ربط فيها أجندة كفاح الشعب المغربي بأجندات الشعوب المقاومة للاستعمار والاستعمار الجديد، بسبب دوره القيادي في "منظمة التعاون بين دول إفريقيا وآسيا"، والتي تحولت فيما بعد إلى ما عرف "بمنظمة القارات الثلاث" بعد أن انظمت أمريكا اللاتينية إلى لائحة الشعوب المغلوبة على أمرها. كان المهدي حينها زعيم الحزب اليساري الكبيرالوحيد (الاتحاد الوطني للقوات الشعبية المنشق عن حزب الاستقلال منذ سنة 1959) الذي دعا إلى مقاطعة الاستفتاء حول نص أول دستور في تاريخ المغرب المستقل، كان قد أشرف على صياغته أستاذ الحقوق وعلم السياسة الفرنسي موريس دوفيرجي ، بطلب من الملك الراحل الحسن الثاني. وكافح الشعب المغربي من أجل دستور منبثق عن لجنة تأسيسية يشكلها أعضاء منتخبون...بالنتائج التي نعرفها جميعا. ومازال كفاحه مستمرا ضد دساتير ممنوحة "يؤلفها" الحقوقيون المستوردون، وضد الاستفتاءات الملحمية حول مراجعاتها ومراجعة مراجعاتها إلى يومنا هذا.
يكتفي مومن الديوري بفقرات تيليغرافية يلخص فيها خلفية اللقاء التاريخية والسياسية، قبل أن يدخل إلى صلب الموضوع ويدلي بشهادته على موقف لا يملك القارئ إلا أن يشبهه بمشهد نهائي من فيلم لرعاة البقر حيث يقع "النزال الأخير".
يقول الديوري في شهادته أن شيخ العرب "أمسك بزمام الأمور" منذ أول لحظة عندما أخرج مسدسه متوجها إلى المهدي بن بركة، وقبل أن ينبس هذا الأخير ببنت شفة، بقوله: "إذا فكرت في خيانتنا، فهذا ما ينتظرك. أنا أحذرك..." ثم تابع كلامه في حين استغرق المهدي في تأمل فوهة المسدس وهو يغالب دهشته ... "لقد أقنعني مومن بضرورة لقائنا هذا، لأنه يبدو متأكدا من أنك أنت ورفاقك لن تخونوننا عند أول إشارة من الحسن الثاني. ولكنني مازلت أتذكر كل شيء...أعلم أن قياديي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ليسوا ثوريين. إنهم سياسيون متعطشون للسلطة.هذا عندما لا يلهثون وراء تجميع الامتيازات وتكديس الثروات. يكفي أن تسمعوا من الملك همسة لكي تلبوا نداءه دون أن تترددوا في خيانتنا للحظة واحدة...هذا أخشى ما أخشاه."
أمام هذا الاستقبال الحفيف، شحب وجه ابن بركة وابتلع ريقه، ثم اعترض على كلام شيخ العرب مشيرا إلى أنه يحضر اللقاء بصفته حليفا. يستمر الحديث لمدة ساعة تقريبا. ويعد ابن بركة بتوظيف حظوته الواسعة في التعريف بتنظيمات الكفاح المسلح خارج حدود المغرب.
لكن شيخ العرب لم يسعد طويلا بهذا اللقاء. فبعد مرور ثلاثة أشهر، بدأ ابن بركة مفاوضاته مع الملك الراحل الحسن الثاني بغرض المشاركة في الحكومة ''بشروط مشرفة" على حد تعبيره. ومما زاد الطين بلة؛ إدلاؤه بمعية بوعبيد في مقابلة صحفية مع مجلة "جون أفريك" في عدد 7-14 أبريل 1963 بتلميحات تشير إلى تحالف الحزب الوطني للقوات الشعبية مع النقابات...بالإضافة إلى "عناصر المقاومة المسلحة".
من الواضح أن النظام الذي لا يستهوي مزحات الفكاهة السوداء ولا يتذوق كذبات أبريل؛ قد استخلص "الكلام المفيد" و"الأفكار الأساسية" من القراءة بين السطور. إذ لم يمض شهران على صدور المقابلة الصحفية المنحوسة حتى بدأت سلسلة الاعتقالات الجماعية تشق صفوف الفعاليات اليسارية والنقابيين، لتنتهي بتحييد حزب بوعبيد-ابن بركة وتصفية كوماندوهات شيخ العرب- الديوري.
ألقي القبض على الديوري بمناسبة حلول موسم الاعتقالات السعيد. فر شيخ العرب هاربا إلى الجزائر. وطالت البركة ابن بركة الذي لم يعد للمغرب بعد أن حكم عليه غيابيا بالإعدام مرة أولى خريف عام 1963، ومرة ثانية في يناير 1964.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

احتجاجات 1965 في المغرب

  احتجاجات 1965 في المغرب احتجاجات 1965 في المغرب  هي احتجاجات وقعت في مجموعة من الشوارع بالعديد من مدن  المغرب ، وقد نشأت في  الدار البيضاء  بتاريخ مارس 1965، حيث بدأت مع احتجاجات طلابية لكنها سرعان ما توسعت لتشمل الأحياء الفقيرة والطبقة المهمشة من السكان. وقد تكبدت السلطات المغربية عدد من الخسائر حيث فقدت على إثرها عشرات من الجنود على حد تعبيرها، في حين أن الصحافة الأجنبية و  الاتحاد الوطني للقوات الشعبية  (المعروف اختصارا بـ UNFP) أحصى أكثر من 1000 حالة وفاة. الخلفية أصبح  الحسن الثاني  ملك المغرب عند وفاة  محمد الخامس  يوم 26 فبراير 1961، وفي كانون الأول/ديسمبر 1962، اختار بعض الأشخاص المعينين من أجل صياغة  الدستور المغربي في تلك الفترة  وقد أبقى السلطة السياسية في أيدي النظام الملكي، لكنه في المقابل تخلى عن السياسة الخارجية جاعلا بذلك المغرب  دولة حيادية ، وقد أعلن أيضا عن العداء لأمة الجزائر مما أدى إلى  حرب الرمال  التي دارت رحاها في الفترة نا بين 1963 و1964. قام  الاتحاد الوطني القوات الشعبية بق...

أحداث إضراب 14 دجنبر 1990 بفاس

  أحداث إضراب 14 دجنبر 1990 بفاس تركت أحداث 14 دجنبر من سنة 1990 جرحا غائرا في نفوس العديد من العائلات الفاسية، إذ خلفت أعدادا كبيرة من الضحايا الذين سقطوا برصاص قوات الأمن والجيش والدرك،  بما رافقها من مشاهد الجثت المرمية في الشوارع، والغبن الذي ظل ملازما لعائلات الضحايا والمفقودين. تعود أسباب اندلاع الأحداث المأساوية إلى إضراب عام خاضته النقابات بفاس ومدن مغربية أخرى قبل 27 سنة من الآن، وهما الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين، من أجل "الزيادة في الأجور والتعويضات" و"إصلاح قانون الشغل" و"عودة المطرودين" و"حرية العمل النقابي"، واستجابت للإضراب العديد من ساكنة وطلبة المدينة، بسبب رفضهم لغلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاجتماعية. بدأت الأحداث صبيحة 14 دجنبر بتجمهر حوالي 500 طالب بساحة فلورنسا وشارع الحسن الثاني وسط المدينة. وسرعان ما انفلتت الأمور بعد صلاة الظهر، لتتحول إلى انتفاضة حضرية همت جميع الأحياء، خاصة تلك التي على أطراف المدينة (ابن دباب، وعين قادوس، وباب الخوخة، وعوينات الحجاج). فهاجم المتظاهرون المؤسسات العمومية والمرافق...

منظمة إلى الأمام : الحركة التلاميذية “انتفاضة 23 مارس 1965” الحركةالتلاميذية المغربية : تاريخ حافل بالنضال.-I-

  منظمة إلى الأمام : الحركة التلاميذية “انتفاضة 23 مارس 1965” الحركةالتلاميذية المغربية : تاريخ حافل بالنضال.-I- لقراءة المقال اضغط على الرابط اسفله © منظمة إلى الأمام : الحركة التلاميذية “انتفاضة 23 مارس 1965” الحركةالتلاميذية المغربية : تاريخ حافل بالنضال.-I- - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي المصدر:  https://www.riadinoureddine.com/2018/09/23-1965-i.html