وصف محمد بن سعيد آيت إدر، أحد أبرز وجوه اليسار في المغرب، ما وقع من تدخل لقوات الأمن في سيدي إفني بأنه "وحشي" وشبه ما تعيشه المدينة ب "الاستعمار الإسباني"، وقال إن "هذا الوضع مؤسف ويجب تغييره". كما وصف الأجهزة الأمنية التي تدخلت بعنف في المدينة بأنها "لا قيم لها ولا ملة". جاء ذلك خلال مشاركة آيت إدر في مهرجان تضامني صباح أمس بمقر الإتحاد المغربي للشغل بالرباط نظمته المبادرة المحلية للدفاع عن الحريات الأساسية بمنطقة الرباط سلا تمارة، بمشاركة حوالي 20 جمعية ومنظمة حقوقية للتضامن مع سكان سيدب إفني، وقال آيت إدر إن الحاكمين لا يعرفون مدى صلابة آيت باعمران في الدفاع عن حقوقهم" معتبرا أن الدولة لم تستجب لمطالب السكان التي وصفها ب "المشروعة"، ودعا إلى إطلاق سراح المعتقلين. وتم خلال هذا المهرجان عرض شريط فيديو يوثق شهادات لمواطنين في سيدي افني يروون فيه ما تعرضوا له من تنكيل، بينهم حالة شاب صرح بأنه تعرض لإعتداء جنسي من طرف رجال أمن عن طريق إدخال قنينة في دبره، وفتاة أخرى تحدثت عن كيف نزع عنها رجل أمن ملابسها.
عن جريدة المساء ليوم الإثنين فاتح شتنبر 2008

تعليقات
إرسال تعليق