كلمة الرفيقة مليكة البشينة بالمهرجان التضامني مع جماهير سيد ي افني
الذي نظم من طرف : المبادرة المحلية للدفاع عن الحريات الأساسية بمنطقة الرباط و سلا تمارة تحت شعار" جميعا من أجل فك الحصار فورا عن سيدي افني و إطلاق سراح المعتقلين و محاكمة الجلادين الذين أجرموا في حق آيت باعمران"
عرفت مدينة سيدي افني كما تتبع الجميع بروز حركة اجتماعية مند 2005، بلغت ذروتها هذه السنة مع ما سمي بالسبت الأسود في يونيو الماضي و الاحتجاجات الأخيرة في يوم 18 غشت 2008 و ما تبعه من احتجاجات متواصلة طيلة 3 أشهر.
عبرت هذه الأحداث عن حالة احتجاج جماعي لساكنة المنطقة ضد التهميش و الإقصاء الاجتماعي مطالبين بتنمية اقتصادية و اجتماعية تلبي حاجيات الجماهير العريضة التي تعيش حالة إفقار جماهيري و بطالة واسعة و حرمان من الخدمات العمومية و الأساسية.
إن انتفاضة السكان هاته موجهة ضد القائمين على تنفيذ سياسية نيوليبرالية هي مصدر الكارثة التي حلت بافني خصوصا و بالبلد عموما و هي التي تعمق إقصاء أجزاء واسعة من وطننا معتبرة إياه ( مغرب غير نافع) مصيره الإقصاء الكامل.
و قد خلفت موجة القمع الهوجاء التي جوبهت بها نضالاتنا المشروعة المئات ممن تعرضوا لمداهمات منازلهم و حرماتهم و ضحايا التعذيب بالشارع و بالمؤسسات التعليمية و مراكز الأمن و مجموعة من المعتقلين بلغوا إلى حد الآن 20 معتقلا تقريبا موزعين بين انزكان و سلا و تيزنيت مرميين وسط معتقلي الحق العام و يعانون شروطا قاسية و لا إنسانية و مرضية ( مثال المعتقلان حسن اغربي و إبراهيم بارا يعانيان من مرض الكلي دون نقلهما إلى المستشفى)
و أمام هذا الوضع مازالت القوات القمعية تحاصر المدينة و تطوقها من جميع المنافذ و أمام استمرار الانتهاكات و المتابعات لاعتقال المزيد من النشطاء و نشيطات الحركة الاحتجاجية بادرت الدولة إلى تنظيم مهزلة سميت حوار السلطات المحلية و فعاليات المدينة لا غاية منه سوى امتصاص الغضب الجماهيري و ذر الرماد في العيون دون تحقيق أية مكاسب ملموسة.
لذلك فنحن لازلنا نطالب برفع الحصار القمعي على المدينة و محاكمة المسئولين عما وقع ، و إطلاق سراح المعتقلين كمدخل أساسي لأي حوار جدي و مسئول يفضي إلى تحقيق مطالبنا المشروعة، و هو ما نصت عليه توصيات لجنة تقصي الحقائق الحقوقية التي نحيي جميع مكوناتها على عملهم الجدي و المسئول. إننا إذ نحييكم و نحيي مكونات المبادرة المحلية للدفاع عن الحريات الأساسية على هذا المهرجان التضامني مع انتفاضة افني، فإننا نعتبر هذا العمل التضامني هو التعبير النضالي عن التضامن المطلوب ووحدة الحركة الاجتماعية و ضرورة تنسيق الجهود لتوحيدها من تعديل ميزان القوى الكفيل بتحقيق المكتسبات.
و اذ نحيي الجماهير المناضلة و إطارتها بمدينة الرباط، فإننا أيضا نعبر عن تضامننا مع كل ضحايا القمع و الإقصاء الاجتماعي في كل من بوعرفة و طلبة مراكش و معطلي جرادة و بني مطهر ..... كما نبلغكم تحيات و تضامن الجماهير المناضلة بافني_ آيت باعمران و تحيات المعتقلين بالسجون.
عن عائلة المعتقل السياسيعرفت مدينة سيدي افني كما تتبع الجميع بروز حركة اجتماعية مند 2005، بلغت ذروتها هذه السنة مع ما سمي بالسبت الأسود في يونيو الماضي و الاحتجاجات الأخيرة في يوم 18 غشت 2008 و ما تبعه من احتجاجات متواصلة طيلة 3 أشهر.
عبرت هذه الأحداث عن حالة احتجاج جماعي لساكنة المنطقة ضد التهميش و الإقصاء الاجتماعي مطالبين بتنمية اقتصادية و اجتماعية تلبي حاجيات الجماهير العريضة التي تعيش حالة إفقار جماهيري و بطالة واسعة و حرمان من الخدمات العمومية و الأساسية.
إن انتفاضة السكان هاته موجهة ضد القائمين على تنفيذ سياسية نيوليبرالية هي مصدر الكارثة التي حلت بافني خصوصا و بالبلد عموما و هي التي تعمق إقصاء أجزاء واسعة من وطننا معتبرة إياه ( مغرب غير نافع) مصيره الإقصاء الكامل.
و قد خلفت موجة القمع الهوجاء التي جوبهت بها نضالاتنا المشروعة المئات ممن تعرضوا لمداهمات منازلهم و حرماتهم و ضحايا التعذيب بالشارع و بالمؤسسات التعليمية و مراكز الأمن و مجموعة من المعتقلين بلغوا إلى حد الآن 20 معتقلا تقريبا موزعين بين انزكان و سلا و تيزنيت مرميين وسط معتقلي الحق العام و يعانون شروطا قاسية و لا إنسانية و مرضية ( مثال المعتقلان حسن اغربي و إبراهيم بارا يعانيان من مرض الكلي دون نقلهما إلى المستشفى)
و أمام هذا الوضع مازالت القوات القمعية تحاصر المدينة و تطوقها من جميع المنافذ و أمام استمرار الانتهاكات و المتابعات لاعتقال المزيد من النشطاء و نشيطات الحركة الاحتجاجية بادرت الدولة إلى تنظيم مهزلة سميت حوار السلطات المحلية و فعاليات المدينة لا غاية منه سوى امتصاص الغضب الجماهيري و ذر الرماد في العيون دون تحقيق أية مكاسب ملموسة.
لذلك فنحن لازلنا نطالب برفع الحصار القمعي على المدينة و محاكمة المسئولين عما وقع ، و إطلاق سراح المعتقلين كمدخل أساسي لأي حوار جدي و مسئول يفضي إلى تحقيق مطالبنا المشروعة، و هو ما نصت عليه توصيات لجنة تقصي الحقائق الحقوقية التي نحيي جميع مكوناتها على عملهم الجدي و المسئول. إننا إذ نحييكم و نحيي مكونات المبادرة المحلية للدفاع عن الحريات الأساسية على هذا المهرجان التضامني مع انتفاضة افني، فإننا نعتبر هذا العمل التضامني هو التعبير النضالي عن التضامن المطلوب ووحدة الحركة الاجتماعية و ضرورة تنسيق الجهود لتوحيدها من تعديل ميزان القوى الكفيل بتحقيق المكتسبات.
و اذ نحيي الجماهير المناضلة و إطارتها بمدينة الرباط، فإننا أيضا نعبر عن تضامننا مع كل ضحايا القمع و الإقصاء الاجتماعي في كل من بوعرفة و طلبة مراكش و معطلي جرادة و بني مطهر ..... كما نبلغكم تحيات و تضامن الجماهير المناضلة بافني_ آيت باعمران و تحيات المعتقلين بالسجون.
بارا إبراهيم

تعليقات
إرسال تعليق