السلطات تعتقل اليوم 29 غشت 08 المناضل زكريا الريفي امين مال الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين - فرع سيدي افني من منزله بينما تودعه أمه بالزغاريد وشارات النصر
كلمة مجموعة من معتقلي انتفاضة ايت باعمران بمناسبة المهرجان التضامني مع نضالات افني بالرباط يوم الأحد 31 غشت 2008 بمقر الاتحاد المغربي للشغل
تحية النضال والصمود مشمولة بعبق النصر والحرية من قلب سراديب وزنازن سجن انزكان النتنة
تحية إجلال وتقدير لكل الإطارات الجمعوية والنقابية والحقوقية في هذا العرس التضامني مع أهالينا الشامخين والصامدين في وجه آلة القمع الهمجية بسيدي افني / ايت باعمران .
ليس المجال هنا للإطناب أو الحديث عن معاناة السجن والسجان ، ولا عن ظروفه القاسية (الاكتظاظ – عزل معتقلي انتفاضة افني عن بعضهم ووضعهم وسط عشرات معتقلي الحق العام ... الخ) لكن ما نود التركيز عليه في هذه الكلمة الموجزة هو الوضع الحالي بايت باعمران والمهام المستعجلة .
في تقديرنا فالنظام المغربي يحاول جاهدا اللعب على عامل الوقت لإضعاف الحركة الاحتجاجية معتمدا سياسة العصا والجزرة. من جهة المزيد من المداهمات والاعتقالات وتعزيز الترسانة القمعية ، ومن جهة أخرى فيض من الوعود المعسولة بجنات التنمية الموعودة... ولعل لقاء سالم بوشعاب (المسمى عامل الإقليم) بالفعاليات الجمعوية المحلية يوم الثلاثاء 26 غشت قد أسقط ورقة التوت عن عورة تلك التنمية ، إذ كيف يعقل أن تطلب الدولة من السكان إعطائها برنامجا تنمويا استعجاليا لكي تنفذه ، اللهم إلا إذا وصل المغرب – دون علمنا– مرحلة الديموقراطية المباشرة !!
لكنه مهما قام به من قمع أو وعود معسولة في اجتماعات فارغة ، فالحركة النضالية لجماهير ايت باعمران لن تتوقف دون تحقيق مطالبنا المشروعة .
رفاقنا في درب النضال والكفاح :
لقد تابعنا بانبهار شديد إسهامكم البطولي في دعم حركة المقاومة والصمود بافني /ايت باعمران ، وتتبعنا بفرح غامر قوافل التضامن مع الحركة الاحتجاجية بالمنطقة . ونؤكد لكم عزمنا الدخول في معارك قاسية وبطولية من داخل زنازيننا من اجل إطلاق سراحنا وإيقاف المتابعات وتنفيذ مطالب الساكنة ورفع العسكرة والحصار عن ايت باعمران .
هاته المعارك التي نأمل أن تكون موازية لمعارك في المنطقة وشتى المدن بتنسيق مع لجن الدعم والتضامن المحلية والوطنية والدولية .
كما نؤكد لكم بأنه ليست لدينا أية أوهام حول فعالية الوساطات والرهان على مافيا الأعيان في إطلاق سراحنا .
وبالعكس من ذلك فإننا على ثقة بان السواعد العارية لشبابنا الثائر والمنتفض دوما في جبال افني / ايت باعمران ، وكفاحية النساء الشامخات اللائي يرفعن سواعدهن عاليا بشارات النصر ويزغردن بكل إباء وسط هدير "السطافيتات" وأدخنة القنابل المسيلة للدموع ، بالإضافة إلى تضامن كل المناضلين والمناضلات من الإطارات الكفاحية في كل ربوع المغرب .
هؤلاء وأنتم هم درب خلاصنا الحقيقي وهم قاطرة انتزاع مطالبنا العاجلة.
ختاما نختتم بمقولة للمهاتما غاندي : " إن ساعة واحدة أقضيها وراء قضبان زنزانة تنسيني ألف كتاب قرأته عن الحرية " فما أروعكم عشاق الحرية .
تحية إجلال وتقدير لكل الإطارات الجمعوية والنقابية والحقوقية في هذا العرس التضامني مع أهالينا الشامخين والصامدين في وجه آلة القمع الهمجية بسيدي افني / ايت باعمران .
ليس المجال هنا للإطناب أو الحديث عن معاناة السجن والسجان ، ولا عن ظروفه القاسية (الاكتظاظ – عزل معتقلي انتفاضة افني عن بعضهم ووضعهم وسط عشرات معتقلي الحق العام ... الخ) لكن ما نود التركيز عليه في هذه الكلمة الموجزة هو الوضع الحالي بايت باعمران والمهام المستعجلة .
في تقديرنا فالنظام المغربي يحاول جاهدا اللعب على عامل الوقت لإضعاف الحركة الاحتجاجية معتمدا سياسة العصا والجزرة. من جهة المزيد من المداهمات والاعتقالات وتعزيز الترسانة القمعية ، ومن جهة أخرى فيض من الوعود المعسولة بجنات التنمية الموعودة... ولعل لقاء سالم بوشعاب (المسمى عامل الإقليم) بالفعاليات الجمعوية المحلية يوم الثلاثاء 26 غشت قد أسقط ورقة التوت عن عورة تلك التنمية ، إذ كيف يعقل أن تطلب الدولة من السكان إعطائها برنامجا تنمويا استعجاليا لكي تنفذه ، اللهم إلا إذا وصل المغرب – دون علمنا– مرحلة الديموقراطية المباشرة !!
لكنه مهما قام به من قمع أو وعود معسولة في اجتماعات فارغة ، فالحركة النضالية لجماهير ايت باعمران لن تتوقف دون تحقيق مطالبنا المشروعة .
رفاقنا في درب النضال والكفاح :
لقد تابعنا بانبهار شديد إسهامكم البطولي في دعم حركة المقاومة والصمود بافني /ايت باعمران ، وتتبعنا بفرح غامر قوافل التضامن مع الحركة الاحتجاجية بالمنطقة . ونؤكد لكم عزمنا الدخول في معارك قاسية وبطولية من داخل زنازيننا من اجل إطلاق سراحنا وإيقاف المتابعات وتنفيذ مطالب الساكنة ورفع العسكرة والحصار عن ايت باعمران .
هاته المعارك التي نأمل أن تكون موازية لمعارك في المنطقة وشتى المدن بتنسيق مع لجن الدعم والتضامن المحلية والوطنية والدولية .
كما نؤكد لكم بأنه ليست لدينا أية أوهام حول فعالية الوساطات والرهان على مافيا الأعيان في إطلاق سراحنا .
وبالعكس من ذلك فإننا على ثقة بان السواعد العارية لشبابنا الثائر والمنتفض دوما في جبال افني / ايت باعمران ، وكفاحية النساء الشامخات اللائي يرفعن سواعدهن عاليا بشارات النصر ويزغردن بكل إباء وسط هدير "السطافيتات" وأدخنة القنابل المسيلة للدموع ، بالإضافة إلى تضامن كل المناضلين والمناضلات من الإطارات الكفاحية في كل ربوع المغرب .
هؤلاء وأنتم هم درب خلاصنا الحقيقي وهم قاطرة انتزاع مطالبنا العاجلة.
ختاما نختتم بمقولة للمهاتما غاندي : " إن ساعة واحدة أقضيها وراء قضبان زنزانة تنسيني ألف كتاب قرأته عن الحرية " فما أروعكم عشاق الحرية .
رفاقكم في النضال
بـــــارا إبراهيم حسن أغربي
بومزوغ الحسين احكون احمد
بـــــارا إبراهيم حسن أغربي
بومزوغ الحسين احكون احمد
السجن المحلي بانزكان بتاريخ 27 غشت 2008
المبادرة المحلية للدفاع عن الحريات الأساسية
بيان للعموم
عقدت مكونات المبادرة المحلية للدفاع عن الحريات الأساسية بمنطقة الرباط سلا تمارة اجتماعها الدوري يوم الاثنين 25 غشت 2008، وبعد تداولها حول أوضاع الحقوق والحريات الأساسية وطنيا ومحليا وبعدد استكمال جدول أعمالها، قررت أن تعلن للعموم ما يلي:
أ– استنكارها وإدانتها للانتهاكات الفضيعة لحقوق وحريات جماهير سيدي افني من طرف السلطات العمومية للمرة الثانية على التوالي أيام 18 و19 و20 غشت 2008 بعد الانتهاكات التي عاشتها هذه الجماهير يوم السبت الأسود في 7 يونيو 2008، فالعقاب الجماعي وانتهاك حرمت البيوت وإحداث أضرار بليغة بأجساد المواطنات والمواطنين وتعريض النساء للاغتصاب وقمع حرية التعبير وحرية الصحافة واختطاف واعتقال الحقوقيين ومحاكمتهم بأحكام صورية كما هو الشأن بالنسبة لسبع الليل وخديجة زيان.
ب– استنكارها وادانتها للحلول القمعية التي لجأت إليها السلطات العمومية في مواجهة مسيرة طلابية صامتة نحو رئاسة جامعة القاضي عياض خلال شهر مايو المنصرم لتسليم ملفهم المطلبي، وهو ما أدى إلى التنكيل بعدد من الطالبات والطلبة داخل مخافر الشرطة وفبركة أحكام صورية للزج بثمانية عشرة طالب من بينهم طالبة ففي غياهب السجون وحرمانهم من كافة الحقوق مما دفعهم لشن اضراب عن الطعام دام 46 يوما كاد أن يودي بحياتهم؛
ج- استنكارها وإدانتها للاحكام الصورية في حق ثلاثة أعضاء من الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين والجمعية المغربية لحقوق الانسان والزج بهم في سجن بوعرفة في حرمان تام من حقوقهم والذين دخلوا في اضراب عن الطعام من أجل رفع الظلم عنهم؛
د– ادانتها واستنكارها للاعتقال التعسفي للطالب جادة بوبكار في السجن المدني بتازة ومحاولة تلفيق تهم واهية في غياب تام لأي مشتكي؛
ه– إدانتها واستنكارها للقمع الهمجي اليومي لمختلف مجموعات المعطلين الذين يحاولون ممارسة حقهم في الاحتجاج على إقصائهم من حقهم المشروع في الشغل بشكل سلمي وحضاري، وغالبا ما يفضي هذا القمع الوحشي لعاهات مستديمة والى الإجهاضات وكسور وجروح عميقة؛
و– ادانتها واستنكارها للقمع الاقتصادي المسلط على عدد من المواطنات والمواطنين القاطنين بالمساكن العشوائية وبالتالي حرمانهم من حقهم في السكن عبر طردهم من مساكنهم وهو ما تمت ملاحظته في دوار القهاوي بعكراش وبدوار صحراوة وباقي المساكن العشوائية بتمارة، وكما يحدث منذ عقود بالنسبة لجماهير جيش لوداية الذين لا زالوا يطالبون بحقوقهم ويتعرضون للقمع؛
ز– إدانتها واستنكارها للقمع المتعمد الذي يتعرض له الحقوقيون أثناء قيامهم بمهام المعاينة أو الاحتجاج السلمي في الشارع العمومي حول خروقات جسيمة ترتكبها السلطات العمومية وذلك في تجاهل تام للمواثيق الدولية التي تحمي المدافعين عن حقوق الإنسان.
إن كل هذه الانتهاكات تضع السلطة خارج دائرة القانون مما يستوجب متابعة ومعاقبة المسئولين عنها؛
وإذ تعرب مكونات المبادرة المحلية للدفاع عن الحريات الأساسية عن استنكارها وإدانتها للتدهور المخيف الذي انتهت إليه الحقوق والحريات الأساسية في بلادنا، فإنها تدعوا كافة المناضلات والمناضلين الديمقراطيين والحقوقيين والمثقفين لشجب الانحرافات المخيفة للسلطات العمومية عن المبادئ الكونية لحقوق الانسان والوقوف في وجه كل انتهاكاتها وإدانته بكل قوة
أ– استنكارها وإدانتها للانتهاكات الفضيعة لحقوق وحريات جماهير سيدي افني من طرف السلطات العمومية للمرة الثانية على التوالي أيام 18 و19 و20 غشت 2008 بعد الانتهاكات التي عاشتها هذه الجماهير يوم السبت الأسود في 7 يونيو 2008، فالعقاب الجماعي وانتهاك حرمت البيوت وإحداث أضرار بليغة بأجساد المواطنات والمواطنين وتعريض النساء للاغتصاب وقمع حرية التعبير وحرية الصحافة واختطاف واعتقال الحقوقيين ومحاكمتهم بأحكام صورية كما هو الشأن بالنسبة لسبع الليل وخديجة زيان.
ب– استنكارها وادانتها للحلول القمعية التي لجأت إليها السلطات العمومية في مواجهة مسيرة طلابية صامتة نحو رئاسة جامعة القاضي عياض خلال شهر مايو المنصرم لتسليم ملفهم المطلبي، وهو ما أدى إلى التنكيل بعدد من الطالبات والطلبة داخل مخافر الشرطة وفبركة أحكام صورية للزج بثمانية عشرة طالب من بينهم طالبة ففي غياهب السجون وحرمانهم من كافة الحقوق مما دفعهم لشن اضراب عن الطعام دام 46 يوما كاد أن يودي بحياتهم؛
ج- استنكارها وإدانتها للاحكام الصورية في حق ثلاثة أعضاء من الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين والجمعية المغربية لحقوق الانسان والزج بهم في سجن بوعرفة في حرمان تام من حقوقهم والذين دخلوا في اضراب عن الطعام من أجل رفع الظلم عنهم؛
د– ادانتها واستنكارها للاعتقال التعسفي للطالب جادة بوبكار في السجن المدني بتازة ومحاولة تلفيق تهم واهية في غياب تام لأي مشتكي؛
ه– إدانتها واستنكارها للقمع الهمجي اليومي لمختلف مجموعات المعطلين الذين يحاولون ممارسة حقهم في الاحتجاج على إقصائهم من حقهم المشروع في الشغل بشكل سلمي وحضاري، وغالبا ما يفضي هذا القمع الوحشي لعاهات مستديمة والى الإجهاضات وكسور وجروح عميقة؛
و– ادانتها واستنكارها للقمع الاقتصادي المسلط على عدد من المواطنات والمواطنين القاطنين بالمساكن العشوائية وبالتالي حرمانهم من حقهم في السكن عبر طردهم من مساكنهم وهو ما تمت ملاحظته في دوار القهاوي بعكراش وبدوار صحراوة وباقي المساكن العشوائية بتمارة، وكما يحدث منذ عقود بالنسبة لجماهير جيش لوداية الذين لا زالوا يطالبون بحقوقهم ويتعرضون للقمع؛
ز– إدانتها واستنكارها للقمع المتعمد الذي يتعرض له الحقوقيون أثناء قيامهم بمهام المعاينة أو الاحتجاج السلمي في الشارع العمومي حول خروقات جسيمة ترتكبها السلطات العمومية وذلك في تجاهل تام للمواثيق الدولية التي تحمي المدافعين عن حقوق الإنسان.
إن كل هذه الانتهاكات تضع السلطة خارج دائرة القانون مما يستوجب متابعة ومعاقبة المسئولين عنها؛
وإذ تعرب مكونات المبادرة المحلية للدفاع عن الحريات الأساسية عن استنكارها وإدانتها للتدهور المخيف الذي انتهت إليه الحقوق والحريات الأساسية في بلادنا، فإنها تدعوا كافة المناضلات والمناضلين الديمقراطيين والحقوقيين والمثقفين لشجب الانحرافات المخيفة للسلطات العمومية عن المبادئ الكونية لحقوق الانسان والوقوف في وجه كل انتهاكاتها وإدانته بكل قوة
عن لجنة متابعة تأسيس المبادرة

تعليقات
إرسال تعليق