حتى لا ننسى
ذكرى انتفاضة يناير المجيدة ألف شهيد وشهيدة.
شهد المغرب ابتداءا من 19يناير 1984 انتفاضة شعبية عارمة شهدت ذروتها في مدن الشمال والشرق كالحسيمة والناظور وتطوان وبركان ... بالاضافة الى مراكش.، احتجاجا على التردي الكبير للاوضاع الاجتماعية والاقتصادية للجماهير الشعبية بسبب اقدام النظام المخزني على تطبيق سياسة التقويم الهيكلي المملاة من طرف صندوق النقد الدولي.
وقد واجه النظام المخزني الاستبدادي هذه الانتفاضة بقمع دموي بمختلف انواع أسلحة القتل والفتك، خلف استشهاد المئات من المواطنين الابرياء بالاضافة الى عدد كبير من المفقودين والمعتقلين و الجرحى ...
وقد شكلت هذه الانتفاضة المجيدة حلقة هامة في المسيرة النضالية للشعب المغربي من أجل تحرره وتقرير مصيره واحدثت رجة زعزعت أركان النظام وهو ما عكسه خطاب الحسن الثاني انذاك والذي وصف سكان الشمال بالاوباش.
هذه المسيرة ما زالت حلقاتها تتوالى وتأخذ ابعادا أكثر تطورا واتساعا وصمودا كما هو الشأن بالنسبة لحركة 20 فبراير المجيدة وحراكات الريف وجرادة وغيرها فاتحة للشعب المغربي وقواه المناضلة آفاقا أرحب للنضال من أجل التغيير الديمقراطي الحقيقي.
وتبقى المسؤولية الكبرى في مواصلة وقيادة هذه المسيرة على عاتق القوى الديمقراطية المناضلة وفي مقدمتها القوى اليسارية التي يجب عليها أن تتوحد وتتحالف في إطار جبهة ديمقراطية شعبية للنضال من أجل بناء نظام وطني ديمقراطي شعبي على انقاض النظام المخزني.

تعليقات
إرسال تعليق