الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون السياسيون بسيدي ايفني
بيان
حول الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون السياسيون بسيدي ايفني
حول الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون السياسيون بسيدي ايفني
يخوض منذ يوم 7 يناير الجاري2009، 16 معتقلا سياسيا القابعين داخل سجني تزنيت و انزكان، إضرابا مفتوحا عن الطعام. و معلوم أن هذه المجموعة اعتقلت بشكل تعسفي على اثر القمع الوحشي الذي تعرضت له ساكنة سيدي ايفني خلال ما أصبح معروفا باليوم الأسود. و يأتي هذا الإضراب احتجاجا على اعتقالهم التعسفي و كذا على ظروف اعتقالهم بحيث تم تكديسهم داخل زنازن مكتظة مع معتقلي الحق العام في غياب تام للشروط الصحية و منع زيارة أصدقائهم و رفاقهم في المنظمات الحقوقية. كما أن العديد منهم يعانون من أمراض خطيرة تستدعي نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج أو إجراء عمليات جراحية. و قد قوبل هذا الإضراب بتجاهل تام من طرف إدارة السجون و كذا باقي الجهات المسؤولة و هو ما يشكل مسا خطيرا بالحق في السلامة البدنية.
و عليه فإننا داخل مكتب فرع الرباط للجمعية المغربية لحقوق الإنسان إذ نسجل تضامننا المطلق مع هذه المجموعة من المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام نجدد مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و باقي المواطنين الذين اعتقلوا على خلفية أحداث سيدي ايفني كما نطالب بفتح تحقيق نزيه انطلاقا من التقرير الذي أصدرته 14 هيئة حقوقية ومدنية والمتابعة القضائية لكل الجهات المسؤولة عن الاعتداءات التي تعرض إليها سكان هذه المدينة. كما نحمل السلطات مسؤولية ما قد ينجم من مضاعفات سلبية على صحة المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام من جراء تجاهل مطالبهم المشروعة.
و عليه فإننا داخل مكتب فرع الرباط للجمعية المغربية لحقوق الإنسان إذ نسجل تضامننا المطلق مع هذه المجموعة من المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام نجدد مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و باقي المواطنين الذين اعتقلوا على خلفية أحداث سيدي ايفني كما نطالب بفتح تحقيق نزيه انطلاقا من التقرير الذي أصدرته 14 هيئة حقوقية ومدنية والمتابعة القضائية لكل الجهات المسؤولة عن الاعتداءات التي تعرض إليها سكان هذه المدينة. كما نحمل السلطات مسؤولية ما قد ينجم من مضاعفات سلبية على صحة المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام من جراء تجاهل مطالبهم المشروعة.

تعليقات
إرسال تعليق