فجر يوم السبت 07 يونيو 2008 دخل يخت من جهة البحر لتنزل منه عدد من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة ليدشنوا مجزرة في صفوف المعتصمين الباحثين عن العمل بعدما أعيتهم الحوارات الماراطونية الفارغة واستنفذوا أشكالا من الطرق الاحتجاجية كانت تحتد حسب درجة استفزازات السلطات التي أراد ت اليوم أن تكون أكثر شراسة والهدف هو اجثتاتها
ولعلم الرأي العام أن عامل الإقليم قد أقفل باب العمالة في وجه المعطلين وأصدر أمرا بعدم دخولهم إليها وقد تدخل فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان لكي يتنازل عن هذا القرار لكنه ظل متمسكا به
قبل يوم السبت لاحظنا مرور العشرات من التعزيزات الأمنية وسيارات الإسعاف وكنا نعلم أن هجوما سرسا همجيا في أبشع صوره سيشن على المواطنات والمواطين قريبا لأن الذي يعرف إفني وما تعانيه من تهميش مقصود وممنهج سيعرف حجم المعانات الحقيقية التي تضغط على صدور أهلها هؤلاء الذين رسموا لنا ملحمة في الدفاع عن الوطن وعن حرية الوطن ومن يدعي غير ذلك فهو دجال مفتر
بدأ الهجوم فجر يوم السبت 07يونيو 2008 وعلى المعتصمين المحاصرين بالمرسى وتم وضعهم معصوبي الأعين داخل الشاحنات وترحلهم الى وجهة مجهولة
مدينة سيدي افني كانت مطوقة ومقسمة الى منطقتين أمنيتين
-كولومينا
- المدينة
تم اقتحام المنازل في بولعلام , البرابر , كولومينا حيث تعرض المواطنون الى الضرب والرفس والسطو على الممتلكات وتكسير باقي الأثات
تعرضت الفتيات للإغتصاب
تكسير الممتلكات للمواطنين بعد اقتحام المحلات ثم اعتقلات بالجملة اضطرت المواطنات والموطنين الى المواجهة مع قوات التدخل السريع استمرت حتى الصباح تركت عددا من الاصابات الخطيرة وشوهد مواطنون ثلاثة في حالة قيل أنها وفاة ولكن الأمر لم يحسم وقد تكون بالفعل حالات وفاة لأن الاشخاص الذين تدولت أسمائهم يعتبرون مفقودين لحد الساعة وعددهم ما بين 8 و11 شخصا وهذا الأمر نتج عن كون التدخل كان جد عنيف استعمل فيه الرصاص المطاطي والماطراك
ويمكن أن نؤكد نقلا عن مصادرنا أن الاستعمال المفرط للقوة حقيقيا وخصوصا إذا علمنا أن العنيكري حميدو يو جد بتيزنيت هو آخرون ونحن أعرف الناس بهذا الشخص
في منطقة المدينة كان التركيز شديدا وفي منطقة وفي كولومينا استطاع المواطنات والمواطنون أن يدافعوا عن أنفسهم وأن يفرضوا مسيرة سلمية استمرت حتى شارع محمد الخامس هنا قامت قوات التدخل السريع بمهاجمة التظاهرة السلمية والتي كان أغلبها نساءا لتتحول الى مواجهات شرسة تكبد فيها الطرفين خسائر جروح كسور
واعتقال لمناضلي السكريتارية والاطارات المشاركة السياسية والنقابية والجمعوية
وفي اتصالات المساء بعدما عدمنا كل الطرق للدخول الى سيدي افني حيث كانت نقط المراقبة تراقب وتمنع وتبحث عن هاربين عبر لائحة أسماء كانوا يحملونها قلت في اتصالات المساء مع بعض المناضلين كنا نطلب منهم تأكيد بعض المعطيات أو نفيها وخصوصا مسألة القتلى فهناك شبه تأكد بأن هناك قتلى وخصوصا بالأسماء التي ذكرنا أنها مفقودة
في الليل شوهدت تعزيزات أمنية تنضاف إلى الموجودة في المدينة وأكد لنا بعض المواطنين أن الناس تنظر هجوما بالليل على البيوت وأن الحالة جد قاسية
فالمدينة محاصرة برا وبحرا وجوا وهناك معتقلين ومعتقلات و جرحى ومسرقين ومغتصبات وانتهاك حرمات انها حالة صعبة وقاسية يستعرض فيها المخزن عضلاته ليلقن شعبا يطالبه بحقوقه درسا في القمع ضانا انه بذلك سيكسر شوكته ولكن هيهات فالشعب لم ينس ولن ينس مهما كان حقوقه ولن يخسر شيئا إذا ناضل عنها
يبقى استنتاج لابد منه هو أن العنف لم يقم به المواطنون ولكن الصمت القاتل والتدخل الهمجي هو الذي اذى الى المواجهة هذا شيء مؤكد رغم ادعائات أبواق المخزن
ولعلم الرأي العام أن عامل الإقليم قد أقفل باب العمالة في وجه المعطلين وأصدر أمرا بعدم دخولهم إليها وقد تدخل فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان لكي يتنازل عن هذا القرار لكنه ظل متمسكا به
قبل يوم السبت لاحظنا مرور العشرات من التعزيزات الأمنية وسيارات الإسعاف وكنا نعلم أن هجوما سرسا همجيا في أبشع صوره سيشن على المواطنات والمواطين قريبا لأن الذي يعرف إفني وما تعانيه من تهميش مقصود وممنهج سيعرف حجم المعانات الحقيقية التي تضغط على صدور أهلها هؤلاء الذين رسموا لنا ملحمة في الدفاع عن الوطن وعن حرية الوطن ومن يدعي غير ذلك فهو دجال مفتر
بدأ الهجوم فجر يوم السبت 07يونيو 2008 وعلى المعتصمين المحاصرين بالمرسى وتم وضعهم معصوبي الأعين داخل الشاحنات وترحلهم الى وجهة مجهولة
مدينة سيدي افني كانت مطوقة ومقسمة الى منطقتين أمنيتين
-كولومينا
- المدينة
تم اقتحام المنازل في بولعلام , البرابر , كولومينا حيث تعرض المواطنون الى الضرب والرفس والسطو على الممتلكات وتكسير باقي الأثات
تعرضت الفتيات للإغتصاب
تكسير الممتلكات للمواطنين بعد اقتحام المحلات ثم اعتقلات بالجملة اضطرت المواطنات والموطنين الى المواجهة مع قوات التدخل السريع استمرت حتى الصباح تركت عددا من الاصابات الخطيرة وشوهد مواطنون ثلاثة في حالة قيل أنها وفاة ولكن الأمر لم يحسم وقد تكون بالفعل حالات وفاة لأن الاشخاص الذين تدولت أسمائهم يعتبرون مفقودين لحد الساعة وعددهم ما بين 8 و11 شخصا وهذا الأمر نتج عن كون التدخل كان جد عنيف استعمل فيه الرصاص المطاطي والماطراك
ويمكن أن نؤكد نقلا عن مصادرنا أن الاستعمال المفرط للقوة حقيقيا وخصوصا إذا علمنا أن العنيكري حميدو يو جد بتيزنيت هو آخرون ونحن أعرف الناس بهذا الشخص
في منطقة المدينة كان التركيز شديدا وفي منطقة وفي كولومينا استطاع المواطنات والمواطنون أن يدافعوا عن أنفسهم وأن يفرضوا مسيرة سلمية استمرت حتى شارع محمد الخامس هنا قامت قوات التدخل السريع بمهاجمة التظاهرة السلمية والتي كان أغلبها نساءا لتتحول الى مواجهات شرسة تكبد فيها الطرفين خسائر جروح كسور
واعتقال لمناضلي السكريتارية والاطارات المشاركة السياسية والنقابية والجمعوية
وفي اتصالات المساء بعدما عدمنا كل الطرق للدخول الى سيدي افني حيث كانت نقط المراقبة تراقب وتمنع وتبحث عن هاربين عبر لائحة أسماء كانوا يحملونها قلت في اتصالات المساء مع بعض المناضلين كنا نطلب منهم تأكيد بعض المعطيات أو نفيها وخصوصا مسألة القتلى فهناك شبه تأكد بأن هناك قتلى وخصوصا بالأسماء التي ذكرنا أنها مفقودة
في الليل شوهدت تعزيزات أمنية تنضاف إلى الموجودة في المدينة وأكد لنا بعض المواطنين أن الناس تنظر هجوما بالليل على البيوت وأن الحالة جد قاسية
فالمدينة محاصرة برا وبحرا وجوا وهناك معتقلين ومعتقلات و جرحى ومسرقين ومغتصبات وانتهاك حرمات انها حالة صعبة وقاسية يستعرض فيها المخزن عضلاته ليلقن شعبا يطالبه بحقوقه درسا في القمع ضانا انه بذلك سيكسر شوكته ولكن هيهات فالشعب لم ينس ولن ينس مهما كان حقوقه ولن يخسر شيئا إذا ناضل عنها
يبقى استنتاج لابد منه هو أن العنف لم يقم به المواطنون ولكن الصمت القاتل والتدخل الهمجي هو الذي اذى الى المواجهة هذا شيء مؤكد رغم ادعائات أبواق المخزن
عبد الله بيردحا
رئيس الفرع المحلي بتيزنيت وعضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان
هكذا وشح النظام صدر أحفاد رجال المقاومة البواسل في جبال أيت باعمران، بوسام التجويع والتهميش و نهب الخيرات و تفويت الأراضي و البلاد و العباد للمستثمرين الأجانب من جنسيات مختلفة منذ 30يونيو 1969 تاريخ طردهم للأسبان من مدينتهم الساحلية و الجميلة سيدي أيفني، حيث بقيت المدينة كما تركها المستعمر الاسباني.
ففي عهد "الديمقراطية" اليوم توشح صدور أبناء وأحفاد رجالات آيت باعمران بوسام صنعه مخزني مائة بالمائة، وسام التصفية و تخريب المنازل ونهب خيرات البحر بل سرقة حلي مجوهرات النساء وحليهن الذهبية و الفضية و العبث بممتلكاتهن و تجهيزات بيوتهن و سرقة أموالهم ودفاتر الشيكات والهواتف النقالة وغيرها، بل الأنكى من ذلك الاغتصاب الجماعي وهتك الأعراض بعد مداهمة المنازل، لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بحقوقهم.
المدينة الهادئة يدغدغها عراك أمواج الأطلسي السرمدي، بشواطئها الجميلة التي تسر الناظرين لكنها ذات صباح وعلى الساعة الخامسة يعمها الظلام، و يعمها طوفان لججه زوار غير مرغوب فيهم أصلا، فكسروا هدوءها و لوثوا جوها اللطيف و عاثوا فسادا في الأرض و في العباد بهتك العرض
فوجئ السكان و السياح الأجانب من جنسيات مختلفة انجليز و أسبان و فرنسيين و بلجيكيين وهولنديين بالهجوم المفاجئ على بيوت العزل تحت جنح الظلام بجحافل من القوات القمعية بمختلف تلاوينها..فأزيد من إحدى عشر ألف فرد من مختلف قوات نظام الرباط القمعية (لمخازنية، السي مي والشرطة و الدرك و الكلاب البوليسية المدربة) قدمت إلى المدينة برا من مدن كليميم و تيزنيت وأغادير و مراكش و الرباط، و بحرا من مدينة أغادير على متن بواخر غادرت الميناء بمجرد إفراغها لحمولات قمعية كونتها :
أ- كلاب مدربة لمهاجمة الأشخاص
ب- الرصاص المطاطي المحرم دوليا (من صنع اسباني
ج- القنابل المسيلة للدموع
د- العصي و الهراوات
ه- الدراجات النارية لمطاردة المتظاهرين
و- سيارات للمطاردات
ز- مخافر متنقلة لممارسة التعذيب
و قامت قوات نظام الرباط القمعية بمهاجمة الأحياء التالية
أ- بحي بولعلام
ب- حي الميناء
ج- حي ما يسمى ب "الآلة مريم
د- حي كلومينا
ه- حي الكاطع (تنطق الكاف جيما مصرية
و- حي لبرابر
ز- حي الودادية
ح- حي تامحروشت
ط- حي وسط المدينة
و يتذرع نظام الرباط بشن هجمته القمعية الجبانة هاته بحجة إقدام شباب المدينة يوم 30 مايو 2008 على تصعيد خطواتهم النضالية بإغلاقهم لباب ميناء المدينة مدة أسبوع و منع أزيد من 84 شاحنة محملة بالسمك لنقله إلى مصانع أغادير حيث أن كل شاحنة كانت حمولتها 6 أطنان من السمك بثمن 3 دراهم للكيلو الواحد.
و قد قامت قوات نظام الرباط القمعية بالإجهاز على سبعة مواطنين من بينهم امرأة لم تحدد هويتها، إضافة إلى العديد من الإصابات المتفاوتة في صفوف الساكنة، و خسائر مادية فادحة نتيجة النهب و سرقة الممتلكات و إتلافها من طرف قوات مخزنية همجية يسيرها جنرالات الرباط مباشرة (الجنرال بناني و الجنرال بن سليمان و الجنرال حميدو لعنيكري
و هذه حصيلة أولية لهذه الهجمة القمعية الشرسة في حق أهالي سيدي أيفني
سجلت حالات اغتصاب عديدة خصوصا في الأحياء التي شهدت المواجهات العنيفة. لكن طابع المحافظة منع المتضررين والعائلات من التصريح بالأسماء.
قائمة أولية بأسماء الجرحى و المعطوبين :
أ- الجعفري عبد الله، إصابته على مستوى العين والرأس.
ب- عمر شاحوري، مصاب على مستوى الوجه و مختلف أنحاء الجسد.
ج- بوتايري، مصاب بمختلف انحاء الجسم و الظهر.
د- أعراب محمد.
ه- الزهيد احماد.
و- العمراني عبد الله.
ز- ولد السّمان.
ح- إبراهيم الزهواني.
ط- سكينة صبايو.
ي- بنت عسيلا.
ص- بوفيم أحمد.
ع- التاكي لحسن.
ف- التاكي المختار.
ض- الحاميدي عائشة، نهب لها مبلغ ألف وأربعمائة درهم تحطيم كل تجهيزات منزلها.
ق- العباسي محمد، مداهمة بيته في غيابه سرقة هاتفه النقال وتحطيم كل تجهيزات منزله.
ر- العزيزي موسى، سرقة هاتفه و تحطيم كل ممتلكات بيته.
ث- البشير الكازولي، سرقة هاتفه النقال و كل الحلي الذهبية الخاصة بزوجته.
خ- محمد الكازولي، تحطيم كل تجهيزات منزله.
ذ- محمد الدياني، تاجر تم نهب مبلغ ثلاثين ألف درهم، كان يحتفظ بها ببيته لاقتناء البضائع لمتجره.
ض- سعيد السّمّان، إصابات بليغة على مختلف الجسد.
غ- مريم السّمّان الضرب و الجرح.
ش- عادل صابري إصابته بليغة على مستوى الرأس.
أ- أحرّاد شيخ ضرير تم التنكيل به داخل منزله دون مراعاة لحالته الصحية.
ب- لحبيب أحرّاد التنكيل به صحبة والده الضرير بمنزلهما و تكسير الأثاث.
ج- عالي كنكا، تحطيم أثاث بيته و نهب مبلغ ثمانمائة درهم و هاتفه النقال.
د- مصطفى زربان، تم اعتقاله ببيته حيث كان نائما على الساعة الثانية فجر يوم السبت 7 يونيو لأزيد من عشر ساعات تم الإفراج عنه بعدها و هو في حالة يرثى لها ليفاجأ بالعبث بكل ممتلكاته و تحطيمها.
ه- البشير الخياط، تحطيم كل محتويات بيته إضافة إلى الضرب و الجرح المبرح.
و- إيجيوي عالي، تاجر تم تحطيم متجره الكائن بحي كولومينا جهارا نهارا و العبث بالسلع و إتلافها و نهب نقوده أمام الملأ و استهلاك بعض المشروبات و المواد الغذائية.
ز- إتلاف كيوسك صغير بحي كولومينا في ملكية شيخ طاعن في السن، و نهب كل محتوياته من السجائر والحلويات.
ح- الحياني، أصيب بكسورعلى مستوى الرجلين بعد مداهمة بيته و تعنيفه.
ط- سعيد إزّار إصابته بليغة.
ي- زكرياء سوسان، تم اعتقاله لمدة ثمانية ساعات من الثانية صباحا من طرف عناصر الشرطة القضائية بعد المظاهرات، و هو في حالة جد سيئة.
الاختطافات حسب مصادر في عين المكان تجاوزت 143 شخصا كحالة :
أ- بوفيم أحمد شقيق الأستاذ بوفيم المحامي بهيئة أكادير.
ب- سبع الليل، أستاذ اللغة الفرنسية بالثانوي ألتأهيلي.
ج- بكار الإدريسي.
د- مريم أيت موحين.
ه- مصطفى ولد محمدولد عشرة.
هذا و قد سجلت انتهاكات أخرى نسردها كالتالي :
أ- اعتقال صحافيين / مراسلين اثنين لجريدة المساء المغربية بمدينة سيدي ايفني و يتعلق الامر ب المدعو :السليماني هدّي ورفيقه له.
ب- منع كل السيارات الخاصة التي ساهمت في نقل بعض المصابين إلى مستشفيات تزنيت واكادير من الدخول إلى المدينة ثانية بعد عودتها.
ج- مواجهات عنيفة بين المواطنين و الدرك الملكي على الساعة الخامسة مساءا بمنطقة خميس تيوغزة التابعة لسيدي ايفني، أسفرت عن إصابة محمد سكاوكي (الكاف الأولى تنطق جيما مصرية) واعتقال إبراهيم بارا.. وتعيش منطقة خميس تيوغزة حصارا مشددا لاعتبارها احد الممرات الرئيسية المؤدية الى سيدي ايفني.
د- بجماعة صبويا التابعة لسيدي ايفني سجل حصار شديد بحضور خليفة الجماعة و زميله خليفة جماعة أربعاء مستي و أعوانهما، و أفراد القوات المساعدة المكلفين بالحراسة .. محاصرين 15/ خمسة عشر معطلا معتصمين تحت خيامهم أمام جماعة صبويا، و تم تهديد و توعّد الشاب الرسام الكاريكاتوري و الخطاط انفلوس لثنيه عن عمله داخل المعتصم بكتابة اللافتات و الرسومات الكاريكاتورية باعتبار أن أهدافها سياسية، و هذه قائمة أسماء المعتصمين 15 بجماعة اصبويا الذين منعوا من الالتحاق بمدينة ايفني :
بوعمامة محمد ولــد صالح يرعـــــاه، صيكا عبد المولى ولـد المعطـــي، حســـــــــــان لمحمدي ولد البشـــــير، حريــري عبد الهادي ولد لحبيـــــــب، مولود امـــــــفلوس ولد الطــــــاهر، مـــــرزوكي الحسيــــــــن، الشويهـــــــي مجيــــــد، رمضان ولد إبراهيم ولد بكــــار، مولـــــود زمور ولد لــــحبيب، حســــن انفلوس ولد مبــــــــــارك، رشـــــــيد ولد لــــحسن ولد سويلم، عــــــالي زمور ولد محمد امبيريك، صــيكا عبد الرحمان، البشيــــــــــــــــر لخضر ولد الطيب و حسن ولد إبراهيم بكـــار.
كما عرفت المدينة حظرا للتجوال، طيلة يوم الأحد شل الحركة في الشوارع و الإحياء، لكن هذا لم يمنع من مواصلة التصدي لهجومات قوات نظام الرباط القمعية إلى ساعات جد متأخرة من الليل في مواجهات هي شبيهة بحرب العصابات بحيي بولعلام و كولومينا.
وأضحت كل المؤسسات التعليمية مخافر للاعتقال والتعذيب كم هو الشأن بثانوية ما يسمى ب "مولاي عبد الله" التأهيلية وثانوية "30يونيو" الإعدادية حيث تتمركز القوات المدججة بالأسلحة في مكان استراتيجي بحي كولومينا لمنع الشباب المنتفض من السيطرة على جبل بولعلام الحصن المنيع و الذي حاولت القوات القمعية السيطرة عليه منذ اندلاع الانتفاضة السلمية يومه السبت لتجربتها مع مواجهات المدنيين سنة2005 التي جرت فيها أذيال الهزيمة.
كما تم تسجيل توافد انزالات قمعية جديدة على المدينة ندرجها كالتالي :
أ- أزيد من 20شاحنة توافدت على المدينة متقطعة على دفعات في الساعات الأولى من نهار الأحد إلى الثكنة العسكرية بسيدي ايفني. أزيد من 100 شاحنة و سيارات الدرك وشاحنة من حجم رمورك محملة بالدراجات النارية. أكثر من خمسة آلاف من قوات التدخل السريع و الدرك بالحدود مع مدينة تيزنيت.
ب- أزيد من 7 حواجز و نقط للتفتيش ما بين مدينة سيدي ايفني و كليميم لمنع المواطنين من الالتحاق بالأهالي المحاصرين بالمدينة.
ج- إحدى عشر ألف فردا من القوات المساعدة متواجدة بالمدينة.
د- خمسة آلاف فرد من كرواتيا والتدخل السريع مرابطة على أهبة الاستعداد في مطار المدينة. الجيش بأعداد كثيرة يزحف باتجاه المدينة في جنح الظلام وشوهد العديد من شاحناته تلج الثكنة العسكرية مثنى و ثلاث ورباع قادمة من جهة أكادير.
ه- الدرك الملكي يطوق مختلف الممرات المؤدية من وإلى المدينة حتى المسالك الجبلية. مدججين بالأسلحة والكلاب المدربة.لمهاجمة الأشخاص.
و- سيارات القوات المساعدة و سيارات كرواتيا هي سيدة الموقف في كل أحياء المدينة وشوارعها بحيث مختلف الأحياء مطوقة بأكثر من 15 سيارة. خالية من المارة الا من القوات القمعية التي تجوب الشوارع.
وانتقاما من ساكنة سيدي أيفني التي رفضت الانصياع لأطماعه و الركوع لأهوائه الدنيئة بعد أن حاول شراء ذمم المعتصمين دون أن يفلح، قام المدعو "بيشا" بتموين هاته القوات القمعية الهمجية بالطعام و السجائر من ماله الخاص الذي جناه من استنزاف الخيرات السمكية من شواطئ الصحراء الغربية وسيدي أيفني.
ففي عهد "الديمقراطية" اليوم توشح صدور أبناء وأحفاد رجالات آيت باعمران بوسام صنعه مخزني مائة بالمائة، وسام التصفية و تخريب المنازل ونهب خيرات البحر بل سرقة حلي مجوهرات النساء وحليهن الذهبية و الفضية و العبث بممتلكاتهن و تجهيزات بيوتهن و سرقة أموالهم ودفاتر الشيكات والهواتف النقالة وغيرها، بل الأنكى من ذلك الاغتصاب الجماعي وهتك الأعراض بعد مداهمة المنازل، لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بحقوقهم.
المدينة الهادئة يدغدغها عراك أمواج الأطلسي السرمدي، بشواطئها الجميلة التي تسر الناظرين لكنها ذات صباح وعلى الساعة الخامسة يعمها الظلام، و يعمها طوفان لججه زوار غير مرغوب فيهم أصلا، فكسروا هدوءها و لوثوا جوها اللطيف و عاثوا فسادا في الأرض و في العباد بهتك العرض
فوجئ السكان و السياح الأجانب من جنسيات مختلفة انجليز و أسبان و فرنسيين و بلجيكيين وهولنديين بالهجوم المفاجئ على بيوت العزل تحت جنح الظلام بجحافل من القوات القمعية بمختلف تلاوينها..فأزيد من إحدى عشر ألف فرد من مختلف قوات نظام الرباط القمعية (لمخازنية، السي مي والشرطة و الدرك و الكلاب البوليسية المدربة) قدمت إلى المدينة برا من مدن كليميم و تيزنيت وأغادير و مراكش و الرباط، و بحرا من مدينة أغادير على متن بواخر غادرت الميناء بمجرد إفراغها لحمولات قمعية كونتها :
أ- كلاب مدربة لمهاجمة الأشخاص
ب- الرصاص المطاطي المحرم دوليا (من صنع اسباني
ج- القنابل المسيلة للدموع
د- العصي و الهراوات
ه- الدراجات النارية لمطاردة المتظاهرين
و- سيارات للمطاردات
ز- مخافر متنقلة لممارسة التعذيب
و قامت قوات نظام الرباط القمعية بمهاجمة الأحياء التالية
أ- بحي بولعلام
ب- حي الميناء
ج- حي ما يسمى ب "الآلة مريم
د- حي كلومينا
ه- حي الكاطع (تنطق الكاف جيما مصرية
و- حي لبرابر
ز- حي الودادية
ح- حي تامحروشت
ط- حي وسط المدينة
و يتذرع نظام الرباط بشن هجمته القمعية الجبانة هاته بحجة إقدام شباب المدينة يوم 30 مايو 2008 على تصعيد خطواتهم النضالية بإغلاقهم لباب ميناء المدينة مدة أسبوع و منع أزيد من 84 شاحنة محملة بالسمك لنقله إلى مصانع أغادير حيث أن كل شاحنة كانت حمولتها 6 أطنان من السمك بثمن 3 دراهم للكيلو الواحد.
و قد قامت قوات نظام الرباط القمعية بالإجهاز على سبعة مواطنين من بينهم امرأة لم تحدد هويتها، إضافة إلى العديد من الإصابات المتفاوتة في صفوف الساكنة، و خسائر مادية فادحة نتيجة النهب و سرقة الممتلكات و إتلافها من طرف قوات مخزنية همجية يسيرها جنرالات الرباط مباشرة (الجنرال بناني و الجنرال بن سليمان و الجنرال حميدو لعنيكري
و هذه حصيلة أولية لهذه الهجمة القمعية الشرسة في حق أهالي سيدي أيفني
سجلت حالات اغتصاب عديدة خصوصا في الأحياء التي شهدت المواجهات العنيفة. لكن طابع المحافظة منع المتضررين والعائلات من التصريح بالأسماء.
قائمة أولية بأسماء الجرحى و المعطوبين :
أ- الجعفري عبد الله، إصابته على مستوى العين والرأس.
ب- عمر شاحوري، مصاب على مستوى الوجه و مختلف أنحاء الجسد.
ج- بوتايري، مصاب بمختلف انحاء الجسم و الظهر.
د- أعراب محمد.
ه- الزهيد احماد.
و- العمراني عبد الله.
ز- ولد السّمان.
ح- إبراهيم الزهواني.
ط- سكينة صبايو.
ي- بنت عسيلا.
ص- بوفيم أحمد.
ع- التاكي لحسن.
ف- التاكي المختار.
ض- الحاميدي عائشة، نهب لها مبلغ ألف وأربعمائة درهم تحطيم كل تجهيزات منزلها.
ق- العباسي محمد، مداهمة بيته في غيابه سرقة هاتفه النقال وتحطيم كل تجهيزات منزله.
ر- العزيزي موسى، سرقة هاتفه و تحطيم كل ممتلكات بيته.
ث- البشير الكازولي، سرقة هاتفه النقال و كل الحلي الذهبية الخاصة بزوجته.
خ- محمد الكازولي، تحطيم كل تجهيزات منزله.
ذ- محمد الدياني، تاجر تم نهب مبلغ ثلاثين ألف درهم، كان يحتفظ بها ببيته لاقتناء البضائع لمتجره.
ض- سعيد السّمّان، إصابات بليغة على مختلف الجسد.
غ- مريم السّمّان الضرب و الجرح.
ش- عادل صابري إصابته بليغة على مستوى الرأس.
أ- أحرّاد شيخ ضرير تم التنكيل به داخل منزله دون مراعاة لحالته الصحية.
ب- لحبيب أحرّاد التنكيل به صحبة والده الضرير بمنزلهما و تكسير الأثاث.
ج- عالي كنكا، تحطيم أثاث بيته و نهب مبلغ ثمانمائة درهم و هاتفه النقال.
د- مصطفى زربان، تم اعتقاله ببيته حيث كان نائما على الساعة الثانية فجر يوم السبت 7 يونيو لأزيد من عشر ساعات تم الإفراج عنه بعدها و هو في حالة يرثى لها ليفاجأ بالعبث بكل ممتلكاته و تحطيمها.
ه- البشير الخياط، تحطيم كل محتويات بيته إضافة إلى الضرب و الجرح المبرح.
و- إيجيوي عالي، تاجر تم تحطيم متجره الكائن بحي كولومينا جهارا نهارا و العبث بالسلع و إتلافها و نهب نقوده أمام الملأ و استهلاك بعض المشروبات و المواد الغذائية.
ز- إتلاف كيوسك صغير بحي كولومينا في ملكية شيخ طاعن في السن، و نهب كل محتوياته من السجائر والحلويات.
ح- الحياني، أصيب بكسورعلى مستوى الرجلين بعد مداهمة بيته و تعنيفه.
ط- سعيد إزّار إصابته بليغة.
ي- زكرياء سوسان، تم اعتقاله لمدة ثمانية ساعات من الثانية صباحا من طرف عناصر الشرطة القضائية بعد المظاهرات، و هو في حالة جد سيئة.
الاختطافات حسب مصادر في عين المكان تجاوزت 143 شخصا كحالة :
أ- بوفيم أحمد شقيق الأستاذ بوفيم المحامي بهيئة أكادير.
ب- سبع الليل، أستاذ اللغة الفرنسية بالثانوي ألتأهيلي.
ج- بكار الإدريسي.
د- مريم أيت موحين.
ه- مصطفى ولد محمدولد عشرة.
هذا و قد سجلت انتهاكات أخرى نسردها كالتالي :
أ- اعتقال صحافيين / مراسلين اثنين لجريدة المساء المغربية بمدينة سيدي ايفني و يتعلق الامر ب المدعو :السليماني هدّي ورفيقه له.
ب- منع كل السيارات الخاصة التي ساهمت في نقل بعض المصابين إلى مستشفيات تزنيت واكادير من الدخول إلى المدينة ثانية بعد عودتها.
ج- مواجهات عنيفة بين المواطنين و الدرك الملكي على الساعة الخامسة مساءا بمنطقة خميس تيوغزة التابعة لسيدي ايفني، أسفرت عن إصابة محمد سكاوكي (الكاف الأولى تنطق جيما مصرية) واعتقال إبراهيم بارا.. وتعيش منطقة خميس تيوغزة حصارا مشددا لاعتبارها احد الممرات الرئيسية المؤدية الى سيدي ايفني.
د- بجماعة صبويا التابعة لسيدي ايفني سجل حصار شديد بحضور خليفة الجماعة و زميله خليفة جماعة أربعاء مستي و أعوانهما، و أفراد القوات المساعدة المكلفين بالحراسة .. محاصرين 15/ خمسة عشر معطلا معتصمين تحت خيامهم أمام جماعة صبويا، و تم تهديد و توعّد الشاب الرسام الكاريكاتوري و الخطاط انفلوس لثنيه عن عمله داخل المعتصم بكتابة اللافتات و الرسومات الكاريكاتورية باعتبار أن أهدافها سياسية، و هذه قائمة أسماء المعتصمين 15 بجماعة اصبويا الذين منعوا من الالتحاق بمدينة ايفني :
بوعمامة محمد ولــد صالح يرعـــــاه، صيكا عبد المولى ولـد المعطـــي، حســـــــــــان لمحمدي ولد البشـــــير، حريــري عبد الهادي ولد لحبيـــــــب، مولود امـــــــفلوس ولد الطــــــاهر، مـــــرزوكي الحسيــــــــن، الشويهـــــــي مجيــــــد، رمضان ولد إبراهيم ولد بكــــار، مولـــــود زمور ولد لــــحبيب، حســــن انفلوس ولد مبــــــــــارك، رشـــــــيد ولد لــــحسن ولد سويلم، عــــــالي زمور ولد محمد امبيريك، صــيكا عبد الرحمان، البشيــــــــــــــــر لخضر ولد الطيب و حسن ولد إبراهيم بكـــار.
كما عرفت المدينة حظرا للتجوال، طيلة يوم الأحد شل الحركة في الشوارع و الإحياء، لكن هذا لم يمنع من مواصلة التصدي لهجومات قوات نظام الرباط القمعية إلى ساعات جد متأخرة من الليل في مواجهات هي شبيهة بحرب العصابات بحيي بولعلام و كولومينا.
وأضحت كل المؤسسات التعليمية مخافر للاعتقال والتعذيب كم هو الشأن بثانوية ما يسمى ب "مولاي عبد الله" التأهيلية وثانوية "30يونيو" الإعدادية حيث تتمركز القوات المدججة بالأسلحة في مكان استراتيجي بحي كولومينا لمنع الشباب المنتفض من السيطرة على جبل بولعلام الحصن المنيع و الذي حاولت القوات القمعية السيطرة عليه منذ اندلاع الانتفاضة السلمية يومه السبت لتجربتها مع مواجهات المدنيين سنة2005 التي جرت فيها أذيال الهزيمة.
كما تم تسجيل توافد انزالات قمعية جديدة على المدينة ندرجها كالتالي :
أ- أزيد من 20شاحنة توافدت على المدينة متقطعة على دفعات في الساعات الأولى من نهار الأحد إلى الثكنة العسكرية بسيدي ايفني. أزيد من 100 شاحنة و سيارات الدرك وشاحنة من حجم رمورك محملة بالدراجات النارية. أكثر من خمسة آلاف من قوات التدخل السريع و الدرك بالحدود مع مدينة تيزنيت.
ب- أزيد من 7 حواجز و نقط للتفتيش ما بين مدينة سيدي ايفني و كليميم لمنع المواطنين من الالتحاق بالأهالي المحاصرين بالمدينة.
ج- إحدى عشر ألف فردا من القوات المساعدة متواجدة بالمدينة.
د- خمسة آلاف فرد من كرواتيا والتدخل السريع مرابطة على أهبة الاستعداد في مطار المدينة. الجيش بأعداد كثيرة يزحف باتجاه المدينة في جنح الظلام وشوهد العديد من شاحناته تلج الثكنة العسكرية مثنى و ثلاث ورباع قادمة من جهة أكادير.
ه- الدرك الملكي يطوق مختلف الممرات المؤدية من وإلى المدينة حتى المسالك الجبلية. مدججين بالأسلحة والكلاب المدربة.لمهاجمة الأشخاص.
و- سيارات القوات المساعدة و سيارات كرواتيا هي سيدة الموقف في كل أحياء المدينة وشوارعها بحيث مختلف الأحياء مطوقة بأكثر من 15 سيارة. خالية من المارة الا من القوات القمعية التي تجوب الشوارع.
وانتقاما من ساكنة سيدي أيفني التي رفضت الانصياع لأطماعه و الركوع لأهوائه الدنيئة بعد أن حاول شراء ذمم المعتصمين دون أن يفلح، قام المدعو "بيشا" بتموين هاته القوات القمعية الهمجية بالطعام و السجائر من ماله الخاص الذي جناه من استنزاف الخيرات السمكية من شواطئ الصحراء الغربية وسيدي أيفني.

تعليقات
إرسال تعليق