يتابع المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان باهتمام شديد محاكمة عضو الجمعية محمد كمال المر يني بتهمة اهانة موظف أثناء قيامه بعمله ،والذي اعتقل من داخل المحكمة الابتدائية بصفرو بعد مشاداة كلامية مع احد الموظفين بها بتاريخ 15/09/2008 .
والمكتب المحلي للجمعية إذ يستحضر لحظة الاعتقال المتزامنة مع تخليد الذكرى الأولى لانتفاضة 23/9/2007 تحت شعار : " نضال مستمر من اجل إقرار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للجماهير الشعبية " يؤكد ما يلي :
- إدانته لكل المحاولات الرامية إلى تضخيم الملف وإعطائه حجما لا يسعه لغاية تتجاوز الشخص إلى الإطار الذي ينتمي إليه .
- تحذيره من كل استغلال للملف في اتجاه تشويه سمعة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المعروفة بمواقفها ومبادئها ونضالاتها المعبر عنها في أدبياتها وأشكالها النضالية والتي لا يمكن اختزالها في سلوك صدر عن احد أعضائها ولا زال القضاء لم يقل كلمة الفصل فيه .
- رفضه لمحاولات الضغط بالملف على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لثنيها عن السير في اتجاه تفعيل برنامج تخليد الذكرى الأولى للانتفاضة خاصة وان محمد كمال المر يني احد معتقليها .
- مطالبته بمحاكمة عادلة له تتوفر فيها كافة الضمانات القانونية وإبقاء الملف في إطار معطياته القانونية وإبعاده عن كل تاتير خارجي .
- دعوته لأعضاء وعضوات الجمعية والإطارات الديمقراطية ومعتقلي ومعتقلات الانتفاضة وعائلاتهم وكافة المواطنين والمواطنات للالتفاف حول برنامج تخليد الذكرى الأولى للانتفاضة المسطر من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان .
والمكتب المحلي للجمعية إذ يستحضر لحظة الاعتقال المتزامنة مع تخليد الذكرى الأولى لانتفاضة 23/9/2007 تحت شعار : " نضال مستمر من اجل إقرار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للجماهير الشعبية " يؤكد ما يلي :
- إدانته لكل المحاولات الرامية إلى تضخيم الملف وإعطائه حجما لا يسعه لغاية تتجاوز الشخص إلى الإطار الذي ينتمي إليه .
- تحذيره من كل استغلال للملف في اتجاه تشويه سمعة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المعروفة بمواقفها ومبادئها ونضالاتها المعبر عنها في أدبياتها وأشكالها النضالية والتي لا يمكن اختزالها في سلوك صدر عن احد أعضائها ولا زال القضاء لم يقل كلمة الفصل فيه .
- رفضه لمحاولات الضغط بالملف على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لثنيها عن السير في اتجاه تفعيل برنامج تخليد الذكرى الأولى للانتفاضة خاصة وان محمد كمال المر يني احد معتقليها .
- مطالبته بمحاكمة عادلة له تتوفر فيها كافة الضمانات القانونية وإبقاء الملف في إطار معطياته القانونية وإبعاده عن كل تاتير خارجي .
- دعوته لأعضاء وعضوات الجمعية والإطارات الديمقراطية ومعتقلي ومعتقلات الانتفاضة وعائلاتهم وكافة المواطنين والمواطنات للالتفاف حول برنامج تخليد الذكرى الأولى للانتفاضة المسطر من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان .
عن المكتب :
تصريح صحفي بمناسبة الذكرى الأولى
لانتفاضة صفرو المجيدة 23شتنبر2007
لانتفاضة صفرو المجيدة 23شتنبر2007
الإخوة و الأخوات،ممثلي المنابر الإعلامية المحلية و الجهوية و الوطنية ،
الرفيقات و الرفاق ،ممثلي الهيئات السياسية و النقابية و الجمعوية و الديمقراطية ،
بادئا ذي بدء ، و باسم الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بصفرو نرحب بكم في مقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و نشكركم على تجشمكم عناء السفر من اجل مهمة تنويرالراي العام المحلي و الوطني و اطلاعه برنامج تخليد الذكرى الأولى للانتفاضة الشعبية التي عرفتها المدينة يوم 23شتنبر 2007 والتي تزامنت كما هو معلوم مع شهر رمضان و الدخول المدرسي احتجاجا على غلاء المعيشة و الارتفاع المهول لأسعار المواد الأساسية (حليب خبز سكر ... الخ ) وفواتير الماء و الكهرباء .
أيها الحضور الكريم ،
إن تخليد الذكرى الأولى لانتفاضة 23 شتنبر 2007 يأتي في سياق وطني عام يتسم باستمرار نفس الأسباب والملابسات التي كانت وراء انفجار الانتفاضة الشعبية حيث توالي ارتفاع الأسعار و الإجهاز على الخدمات العمومية كالتطبيب و التعليم وسلك سياسة صم الآذان تجاه المطالب الاجتماعية كحق تقرير المصير الاقتصادي و حق الشغل و السكن اللائق و الحق في التنمية و في استمرار الزج بنشطاء الحركات الاجتماعية و الحقوقية في السجون في ظل محاكمات صورية تنتفي فيها شروط المحاكمة العادلة واحتقان اجتماعي تشهد عليه انتفاضات سيدي افني وبومالن دادس .
أيها الحضور الكريم ،
لقد شهدت الأحداث التي أعقبت الانتفاضة الشعبية عدة تطورات فبالإضافة إلى استفزاز السلطات الأمنية المتمثل في الاعتداء على المحتجين أمام مقر العمالة وسلوك عامل إقليم صفرو المتمثل في عدم الاستجابة لمطالب المحتجين مما ساهم في تأجيج غضب المحتجين و انطلاق المواجهات بين قوى الأمن وعموم المواطنين وما تلا ذلك من اعتقالات عشوائية طالت قاصرين وأعضاء في الجمعية وعددا من عموم المواطنين ومحاكمات جائرة لازالت فصولها مستمرة إلى حدود الآن وقد رافق ذلك نشاط دءوب للجان الدعم وخاصة اللجنة المحلية بصفرو ولعل الهدف من هذا السرد ألاسترجاعي للأحداث هو التذكير بالتعامل الاستعلائي و الاستفزازي لجهاز الدولة مما يفند شعارات "المفهوم الجديد للسلطة" و "مفهوم سياسة القرب" وتجديد مطلب المساءلة الجنائية لكافة المسئولين عن هذه الأحداث و عن تعذيب بعض المعتقلين تحقيقا لمبدأ المساواة أمام القانون و عدم الإفلات من العقاب و كذا عدالة مطلب إنصاف جميع المتابعين في هذا الملف بل و إنصاف جميع المواطنات و المواطنين ضحايا التهميش الاجتماعي و الاقتصادي و الذين هبوا صبيحة يوم 23شتنبر2007 رغم ظروف الصيام تلبية لدعوة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للاحتجاج على تدهور ظروفهم المعيشية و غياب الديمقراطية الاجتماعية .
إن صيرورة الأحداث التي عرفتها المدينة وباقي ربوع الوطن لتؤكد بالملموس زيف الادعاءات المغرضة التي تحاول عبثا عزل الانتفاضة عن سياقها الاجتماعي و الاقتصادي والقول بأنها مجرد أحداث شغب وتدمير للممتلكات العمومية والخاصة و تبرئة ذمة السلطات المحلية والوطنية من مسؤولية وقوع الأحداث وتأليب الرأي العام الوطني و المحلي ضد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومناضليها من خلال استهدافهم على مستوى السلامة البدنية و الأمان الشخصي.
أيها الحضور الكريم ،
إذا كان من بين أهداف التخليد هو إنعاش الذاكرة الجماعية و التذكير بصمود مواطني و مواطنات المدينة و أبناءها مناضلي الحركة الديمقراطية في وجه السياسة الاقتصادية و الاجتماعية غير الشعبية و الوقوف وقفة احترام و تقدير لروح التضحية و النضال الذي اتسمت به المواجهة الحازمة لهذه السياسة ولما تلا أحداث 23شتنبر فان من بين الأهداف كذلك هو دق ناقوس الخطر جراء ما خلفته هذه السياسة من آثار كارثية على مستوى عيش المواطن المغربي فعلى المستوى المحلي يسجل استمرار الفقر و البطالة و استفحال الأمية و الجهل و تردي الخدمات الاجتماعية و المس السافر بالحقوق الأساسية في غياب إعمال القانون على علاته . أما على المستوى الوطني حيث نفس الممارسات و المؤشرات و يشهد على ذلك الرتبة المخجلة للمغرب في مؤشر التنمية البشرية رغم ضخامة التطبيل الإعلامي للمبادرات التنموية المفتقدة لرؤية الإصلاح الشامل على المستوى السياسي و الاقتصادي والمؤسساتي .
وفي الأخير نجدد القول على إننا في الفرع المحلي وتماشيا مع أهداف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مستمرون في النضال من اجل الكرامة و مغرب الديمقراطية وحقوق الإنسان .
الرفيقات و الرفاق ،ممثلي الهيئات السياسية و النقابية و الجمعوية و الديمقراطية ،
بادئا ذي بدء ، و باسم الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بصفرو نرحب بكم في مقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و نشكركم على تجشمكم عناء السفر من اجل مهمة تنويرالراي العام المحلي و الوطني و اطلاعه برنامج تخليد الذكرى الأولى للانتفاضة الشعبية التي عرفتها المدينة يوم 23شتنبر 2007 والتي تزامنت كما هو معلوم مع شهر رمضان و الدخول المدرسي احتجاجا على غلاء المعيشة و الارتفاع المهول لأسعار المواد الأساسية (حليب خبز سكر ... الخ ) وفواتير الماء و الكهرباء .
أيها الحضور الكريم ،
إن تخليد الذكرى الأولى لانتفاضة 23 شتنبر 2007 يأتي في سياق وطني عام يتسم باستمرار نفس الأسباب والملابسات التي كانت وراء انفجار الانتفاضة الشعبية حيث توالي ارتفاع الأسعار و الإجهاز على الخدمات العمومية كالتطبيب و التعليم وسلك سياسة صم الآذان تجاه المطالب الاجتماعية كحق تقرير المصير الاقتصادي و حق الشغل و السكن اللائق و الحق في التنمية و في استمرار الزج بنشطاء الحركات الاجتماعية و الحقوقية في السجون في ظل محاكمات صورية تنتفي فيها شروط المحاكمة العادلة واحتقان اجتماعي تشهد عليه انتفاضات سيدي افني وبومالن دادس .
أيها الحضور الكريم ،
لقد شهدت الأحداث التي أعقبت الانتفاضة الشعبية عدة تطورات فبالإضافة إلى استفزاز السلطات الأمنية المتمثل في الاعتداء على المحتجين أمام مقر العمالة وسلوك عامل إقليم صفرو المتمثل في عدم الاستجابة لمطالب المحتجين مما ساهم في تأجيج غضب المحتجين و انطلاق المواجهات بين قوى الأمن وعموم المواطنين وما تلا ذلك من اعتقالات عشوائية طالت قاصرين وأعضاء في الجمعية وعددا من عموم المواطنين ومحاكمات جائرة لازالت فصولها مستمرة إلى حدود الآن وقد رافق ذلك نشاط دءوب للجان الدعم وخاصة اللجنة المحلية بصفرو ولعل الهدف من هذا السرد ألاسترجاعي للأحداث هو التذكير بالتعامل الاستعلائي و الاستفزازي لجهاز الدولة مما يفند شعارات "المفهوم الجديد للسلطة" و "مفهوم سياسة القرب" وتجديد مطلب المساءلة الجنائية لكافة المسئولين عن هذه الأحداث و عن تعذيب بعض المعتقلين تحقيقا لمبدأ المساواة أمام القانون و عدم الإفلات من العقاب و كذا عدالة مطلب إنصاف جميع المتابعين في هذا الملف بل و إنصاف جميع المواطنات و المواطنين ضحايا التهميش الاجتماعي و الاقتصادي و الذين هبوا صبيحة يوم 23شتنبر2007 رغم ظروف الصيام تلبية لدعوة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للاحتجاج على تدهور ظروفهم المعيشية و غياب الديمقراطية الاجتماعية .
إن صيرورة الأحداث التي عرفتها المدينة وباقي ربوع الوطن لتؤكد بالملموس زيف الادعاءات المغرضة التي تحاول عبثا عزل الانتفاضة عن سياقها الاجتماعي و الاقتصادي والقول بأنها مجرد أحداث شغب وتدمير للممتلكات العمومية والخاصة و تبرئة ذمة السلطات المحلية والوطنية من مسؤولية وقوع الأحداث وتأليب الرأي العام الوطني و المحلي ضد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومناضليها من خلال استهدافهم على مستوى السلامة البدنية و الأمان الشخصي.
أيها الحضور الكريم ،
إذا كان من بين أهداف التخليد هو إنعاش الذاكرة الجماعية و التذكير بصمود مواطني و مواطنات المدينة و أبناءها مناضلي الحركة الديمقراطية في وجه السياسة الاقتصادية و الاجتماعية غير الشعبية و الوقوف وقفة احترام و تقدير لروح التضحية و النضال الذي اتسمت به المواجهة الحازمة لهذه السياسة ولما تلا أحداث 23شتنبر فان من بين الأهداف كذلك هو دق ناقوس الخطر جراء ما خلفته هذه السياسة من آثار كارثية على مستوى عيش المواطن المغربي فعلى المستوى المحلي يسجل استمرار الفقر و البطالة و استفحال الأمية و الجهل و تردي الخدمات الاجتماعية و المس السافر بالحقوق الأساسية في غياب إعمال القانون على علاته . أما على المستوى الوطني حيث نفس الممارسات و المؤشرات و يشهد على ذلك الرتبة المخجلة للمغرب في مؤشر التنمية البشرية رغم ضخامة التطبيل الإعلامي للمبادرات التنموية المفتقدة لرؤية الإصلاح الشامل على المستوى السياسي و الاقتصادي والمؤسساتي .
وفي الأخير نجدد القول على إننا في الفرع المحلي وتماشيا مع أهداف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مستمرون في النضال من اجل الكرامة و مغرب الديمقراطية وحقوق الإنسان .
عن المكتب

تعليقات
إرسال تعليق