ينكب حاليا المخرج محمد بوزگو على إخراج فيلمه الطويل الثاني، والذي اختار له عنوان "خميس 1984"، ويتم تصوير أحداثه بإقليم الدريوش.
يتطرق الفيلم لأحداث يوم الخميس 19 يناير 1984، التي شهدتها مدينة الناظور؛ وذلك من زاوية تأثيراتها النفسية على الأشخاص من خلال سيناريو كتبه المخرج نفسه، يتطرق فيه لشخص يدعى خميس، يعيش عجزا جنسيا، لكنه في تلك الليلة سيتمكن من استعادة نشاطه؛ بيد أنه وهو يهم بالاختلاء بزوجته سمع أصوات الرصاص تقترب من منزله، ما جعله يعود إلى عجزه، ومن ثمة فقدان رجولته، وهو ما يجعله يشعر بحالة نفسية معقدة.
ويقول بوزكو: "ستتشابك الأمور لديه أكثر حين يستقبل رغما عنه تلميذا جريحا جراء إصابته برصاصة في مؤخرته، وهو برفقة تلميذة يحبها، قبل أن يلتحق بالمنزل نفسه ثلاثة من العساكر يبحثون عن التلميذين. الأحداث كلها تدور في فضاء مغلق، وهو منزل خميس، وفي ليلة واحدة، هي ليلة الخميس 19 يناير 1984".
الفيلم من تمويل ذاتي يشارك فيه أحسن الممثلين بمنطقة الريف: ميمون زنون، سميرة المصلوحي، شيماء علاوي، محمد بنسعيد، رفيق برجال، رشيد امعطوك، بنعيسى المستيري وليديا فرح.
احتجاجات 1965 في المغرب احتجاجات 1965 في المغرب هي احتجاجات وقعت في مجموعة من الشوارع بالعديد من مدن المغرب ، وقد نشأت في الدار البيضاء بتاريخ مارس 1965، حيث بدأت مع احتجاجات طلابية لكنها سرعان ما توسعت لتشمل الأحياء الفقيرة والطبقة المهمشة من السكان. وقد تكبدت السلطات المغربية عدد من الخسائر حيث فقدت على إثرها عشرات من الجنود على حد تعبيرها، في حين أن الصحافة الأجنبية و الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (المعروف اختصارا بـ UNFP) أحصى أكثر من 1000 حالة وفاة. الخلفية أصبح الحسن الثاني ملك المغرب عند وفاة محمد الخامس يوم 26 فبراير 1961، وفي كانون الأول/ديسمبر 1962، اختار بعض الأشخاص المعينين من أجل صياغة الدستور المغربي في تلك الفترة وقد أبقى السلطة السياسية في أيدي النظام الملكي، لكنه في المقابل تخلى عن السياسة الخارجية جاعلا بذلك المغرب دولة حيادية ، وقد أعلن أيضا عن العداء لأمة الجزائر مما أدى إلى حرب الرمال التي دارت رحاها في الفترة نا بين 1963 و1964. قام الاتحاد الوطني القوات الشعبية بق...
تعليقات
إرسال تعليق