تـازة… الـهـدوء الـذي يـسـبـق الـعـاصـفـة 21 مارس 2012 فعاليات طالبت بتحقيق جدي في وفاة الزوهري والائتلاف الحقوقي دعا إلى مسيرة شعبية تبدو مدينة تازة، هادئة في عيون كل زائر جديد. إنه هدوء حذر، سرعان ما تعقبه رجات تختلف أسبابها ودواعيها، وتحرك شبابها في «انتفاضات» قد لا تخلو من «أخطاء»، لكن المقاربة الأمنية، برأي أهلها، لن تجدي نفعا في ظل استفحال الأسباب الكامنة وراء ما عاشته وتعيشه من احتجاجات. أفرغت تلك المقاربة وتسريب لائحة المبحوث عنهم، بعض الأحياء من شبابها الذين هربوا إلى مدن أخرى، خوفا من الاعتقال، وعاد الوضع ليتأجج مع وفاة تلميذ سقط في منحدر. حديث أبنائها مؤلم عن «تصرفات» قاسية من أفراد أمن، والائتلاف الحقوقي دعا لمسيرة ابتداء من الخامسة مساء الجمعة. طفلة جريحة «كنت كنطل من السرجم. ضربني بجباد فيه بوس د الحديد. جاني في نيفي».. بهذه العبارات شرعت الطفلة فضيلة بنكمرة ذات الأحد عشر ربيعا، ابنة جار نبيل الزوهري، التلميذ المتوفى أثناء تدخل أمني بموقع مجاور لحي الكوشة، في حكي قصة إصابتها على يد فرد من القوات العمومية. أمام باب مصحة بتازة، بدت فضيلة التلميذة بالقسم الخامس بمؤسسة ...
الحراكات الشعبية بالمغرب 23مارس...20يونيو ..والاحداث المتتالية.........